الإخوان المسلمون في العراق .. شركاء الاحتلال وأدعياء المقاومة
25/10/2018 [ 15:14 ]
الإضافة بتاريخ:
الإخوان المسلمون في العراق .. شركاء الاحتلال وأدعياء المقاومة

مدخل
ما زالت قطر تنتهج سياسة الهيمنة وزعزعة استقرار المنطقة، حيث تسعي الدوحة الداعم الأول لجماعة الإخوان المسلمين بالضغط علي الكتل السنية في العراق للانضمام إلي تحالف البناء المدعوم من إيران، بزعامة نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري.
ودفعت جهود الدوحة النواب المحسوبين على الإخوان للانضمام لتحالف المالكي، وقد زار الحزب الإسلامي الكردستاني ذراع الإخوان والقيادي سليم الجبوري رئيس البرلمان السابق والسياسي السني الوحيد، الدوحة خلال الفترة الأخيرة، ورغم أنه خسر مقعده النيابي إلا أنه يبقى مؤثرًا في نواب من حزبه الحزب الإسلامي ممثل الإخوان في العراق.
ووفق تقارير صحافية فقد انضم هؤلاء بالفعل للمحور الإيراني غير عائبين بمصلحة المكون السني الذي لا يخدمه النهج الطائفي الذي يتبناه المالكي والعامري.
وبحسب التقارير فإن رشيد العزاوي أبرز نواب الحزب الإسلامي اتخذ القرار بالانضمام إلى محور المالكي – الفتح ، إذ كان من المقرر بقاء نواب الحزب الـ6 ضمن صفوف تحالف الإصلاح والبناء بزعامة مقتدى الصدر والعبادي والحكيم.
وكان الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي أكد سابقًا أهمية دعم محور العبادي – الصدر وعدم التفريط بتحالف النصر، قبل أن تتغير الأمور سريعًا بترتيبات جرت خلف الكواليس للانضمام إلى تحالف البناء بقيادة المالكي.
وقد أكد ذلك، نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي ، بأن إيران والدوحة مارستا ضغوطًا على عدد من النواب داخل البرلمان لتشكيل ميولهم السياسية، مقابل الأموال والمكتسبات التي سيحصلون عليها.
وعلى مدار الأيام الماضية شهدت العملية السياسية في العراق تشكيل كتلتي البناء بزعامة المالكي والبناء والإصلاح بزعامة العبادي والصدر، إذ لجأ الفريقان إلى المحكمة الاتحادية للاستفسار بشأن أي منهما ستقدم مرشحها لرئاسة الوزراء.
 
 
الإخوان المسلمون
جماعة الإخوان المسلمين في العراق هي إحدى التنظيمات الحركية الإسلامية العاملة في العراق، وهي امتداد فكري وتنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين العالمية، ورغم الأهمية والقوة التي أظهرتها جماعة الإخوان المسلمين في العراق في مرحلة ما بعد البعث، وإلى حد ما في مرحلة التسعينيات التي أعقبت حرب الخليج الثانية، فإنها تبدو اليوم تعيش صدمة الانتقال وثنائية الخيارات، من السرية إلى العلنية، وبين المقاومة المسلحة والمقاومة السلمية، وبين الحزب الإسلامي والجماعة، وبين العرب السنة والأكراد الذين تنشط بينهم الجماعة، بعد أن انهارت الساحة العراقية.
 

النشأة والتاريخ
محمد عبد الحميد أحمد
محمد عبد الحميد أحمد
ترجع البدايات الأولى للجماعة في العراق إلى تأثر العراقيين من الشباب وغيرهم الذين كانوا يتابعون مجلات ومنشورات الإخوان المصرية، التي ترد العراق في بداية الأربعينيات؛ ولذلك فقد اهتم الإخوان بتأسيس تنظيم للجماعة في العراق كباقي دول العالم العربي والإسلامي والخارجي، وكانت البداية على يد محمد عبد الحميد أحمد الذي سافر إلى هناك في عام 1941م للتدريس واستطاع أن ينشر فكر الإخوان المسلمين بين الطلبة العراقيين، من خلال التدريس وما كان يروجه من أفكار للجماعة في مجلة الإخوان المسلمين ومنها مقال بعنوان: "بين العراق ومصر"، وآخر بعنوان "عامان في العراق".
ليقوم الإخوان المسلمون في مصر بتخصيص ركن خاص بالعراق في مجلتهم تحت اسم رسالة العراق، كان يتحدث عن الأحداث المتنوعة السياسية والاجتماعية، والأدبية، والإسلامية وغيرها هناك.
 
حسين كمال الدين
حسين كمال الدين
وسرعان ما لحق بـ"عبد الحميد أحمد" الدكتور حسين الدين كمال للتدريس هناك والذي شكل إضافة قوية لنشر الدعوة الإخوانية وأفكارها ويقول عنه محمد عبد الحميد أحمد: "كان يشرح لهم أهداف الدعوة بأسلوب سلس جذاب، وكان محبوبًا بين طلابه وزملائه أساتذة الكلية وعميدها، حتى إنه لما نوى إنهاء خدمته بعد وفاة والده طلبوا إليه البقاء بالكلية، ويشترط ما يشاء من شروط في المرتب والمزايا الأخرى، فاعتذر الدكتور وأنهى خدمته بعد سنتين من عقده، وقد قام في هذه الفترة الوجيزة بأعمال هندسية مهمة في العراق، منها تحديد القبلة في المساجد، وغيرها من المشروعات الهندسية".
 ويتابع: "وفي العراق تعرفت إلى شخصيات خدموا الدعاة أجلّ الخدمات في بغداد والبصرة وأشهرهم السيد عبد العزيز العلي المطوع، وعبد الله الذكير، وعبد الفتاح إياس وغيرهم ممن أسهم في مشروعات الدعوة بماله وقلمه ورأيه".
وقد استطاع محمد عبد الحميد أحمد والدكتور حسين كمال الدين استقطاب العديد من الشباب العراقي، ليكون النواة الأولى لدعوة الإخوان هناك ليصدروا مجلة باسم "هذا اللواء"، كتبت عنها مجلة الإخوان في مصر مقتطفات من عددها الأول.
ثم بدأ تفكير عبد الحميد وكمال الدين يتجه نحو توسيع دائرة التنظيم الإخواني، فبدأ كلاهما بالاشتراك مع بعض الأساتذة العراقيين ممن ينتمون إلى الإخوان المسلمين بتأسيس مدرسة إعدادية أهلية في بغداد.
وحرص كلاهما على نشر نشاط الإخوان في كافة العراق وليس بغداد فقط، فكانا يتنقلان بين المدن كلما سنحت الفرصة لذلك، ومن ذلك جولتهما في الموصل التي استغرقت ثلاثة أيام، وكان عبد الرحمن السيد محمود صاحب مخزن (أي- بي- سي) أول من انضم لهم، ثم تعرفا إلى معظم رجال الدين هناك، وزارا المدرسة الفيصلية وبعض المدارس الدينية، وبعض الآثار الإسلامية وتزامن ذلك مع اتصال الشيخ محمد محمود الصواف بالإخوان في مصر واتصاله بحسن البنا.
 
الشيخ محمد محمود
الشيخ محمد محمود الصواف
 ويقول الشيخ الصواف عن هذا اللقاء: "وأخيرًا استقر بي المقام بلقاء الإمام الشهيد حسن البنا وحضرت دروسه في المركز العام في الحلمية، وأعجبت بنشاطه وأسلوبه الحكيم والرصين في الدعوة إلى الله وتوطدت علاقتي به فأكثرت من اللقاء بهذه الزمرة من جماعة الإخوان المسلمين".
قام الإخوان بإصدار مجلة "لواء الأخوة الإسلامية" التي وجهت انتقادات حادة للشيوعيين، ولكنها أحرقت بمكتبها ومطبعتها بعد 7 أعداد فقط من الصدور.
 
عبد الكريم قاسم
عبد الكريم قاسم
الإخوان ومعاهدة "بورتسموث"
أثار توقيع حكومة العراق لمعاهدة "بورتسموث" مع الإنجليز في 15 يناير عام 1948م غضبا شعبيا كبيرا، ورفضها الإخوان وقام الصواف بإلقاء الخطب ضدها فتعرض للسجن، وفصل من عمله مدرسا بكلية الشريعة في مدينة الأعظمية الذي فضله على العمل في سلك القضاء.
كانت الأوضاع السياسية بالعراق في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات تنبئ باقتراب حدوث تغيير سياسي كبير، وكانت إرهاصات حدوث انقلاب عسكري تتزايد، حتى وقع ذلك الانقلاب في 14 من يوليو 1958م، بقيادة عبد الكريم قاسم، وألغيت الملكية وأعلن قيام الجمهورية العراقية. 
واستقبلت الأوساط السياسية والشعبية هذا الانقلاب بابتهاج شديد ومع صعود الشيوعيين ومحاولتهم الاقتراب من عبد الكريم قاسم الذي رحب بهم لعدم وجود قاعدة سياسية أو حزبية يتكئ عليها في ممارسة الحكم، إضافة إلى صراعه مع الضباط الوحدويين وعلى رأسهم عبد السلام عارف. 
عبد الوهاب الشواف
عبد الوهاب الشواف
ثم حدثت احتقانات سياسية وعسكرية كبيرة في العراق استغلها أحد قادة الجيش وهو "عبد الوهاب الشواف" للقيام بحركة انقلاب مضادة في الموصل، ساندته فيها قوى رافضة للشيوعية، ولكنها فشلت لتحدث اضطربات كبيرة، وأشيع أن الصواف قد قُتل ونعته بعض الإذاعات، غير أن الرجل كان قد اختفى فترة، ثم رحل إلى الشام سرا عام 1959م.
ورغم هروب مراقب الجماعة العام إلى الشام، لكنها استمرت بعملها وعلى إثر صدور قانون الأحزاب السياسية في عام 1960 في عهد الرئيس عبد الكريم قاسم أعلن الإخوان المسلمون في العراق عن إنشاء حزب سياسي باسم الحزب الإسلامي العراقي، وقدم أوراقه إلى وزارة الداخلية آنذاك، وتم رفض الطلب المقدم من الهيئة التأسيسية التي بدورها رفعت أوراقها إلى محكمة التمييز العراقية التي قضت بالسماح بتأسيس الحزب الإسلامي العراقي عام 1960م، والذي ترأسه في وقتها نعمان عبد الرزاق السامرائي كواجهة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين، لكن ما لبثت الحكومة العراقية برئاسة عبد الكريم قاسم من منعه رسميا عام 1961 من مزاولة نشاطه رغم إجازته رسميا على إثر المذكرة المفتوحة إلى رئيس الوزراء التي انتقد فيها منهجية الحكومة في إدارة البلاد وأيضا بسبب انتقاداته لبعض من قرارات الحكومة آنذاك، مثل مساواة الجنسين بالإرث المخالف لأحكام الشريعة الإسلامية، ولكن استمرت جماعة الإخوان المسلمين في العراق في تلك الفترة بعملها فقد كانت تمارس نشاطها بشكل واقعي وغير رسمي لكنه شبه علني إلى عام 1968.
اضطرت الجماعة خلال الفترة من عام 1968- 2003م إلى إيقاف التنظيم وجمدت عملها التنظيمي عام 1970 تحت ضغط الحكومة التي لم تكن تسمح بالعمل السياسي خارج حزب البعث العربي الاشتراكي؛ مما عرضهم للملاحقة واعتقل عدد كبير من نشطائهم، واعدم آخرون من أبرزهم محمد فرج الجاسم وعبد الغني شندالة والشيخ عبد العزيز البدري الذي كان قريبا من الإخوان.
أسامة التكريتي
أسامة التكريتي
دفع هذا الضغط الجماعة إلى أن توقف النشاط التنظيمي والاكتفاء بالعمل الدعوي الفردي الإسلامي العام، واستمرت بعملها السري على رغم محاولات الحكومة العراقية ملاحقة أعضاء وقيادات الجماعة، واعتقال وإعدام العديد منهم، إلا أن التنظيم بقي متماسكا؛ مما أهله إلى إنشاء العديد من المؤسسات والمنظمات والجمعيات بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 1991م، وتولى الدكتور عبد الكريم زيدان قيادة الجماعة في العراق بعد الشيخ الصواف واستمر إلى منتصف التسعينيات رغم تجميدها، وأعادوا عملهم من خلال اختيار مراقبين جدد حيث تم اختيار حاتم أبي عدي مراقبا للإخوان في داخل العراق والدكتور أسامة التكريتي خارج العراق.
واستطاعت الجماعة على الرغم من تجميدها أن تمارس العمل من خلال الأطر التنظيمية والمجموعات التالية على مستوى العراق، والتي تمثلت في مجموعة التنظيم الطلابي التي تركز عملها على صفوف الشباب في الجامعات، وكان على رأسها إياد السامرائي الذي هرب إلى خارج العراق بعد اكتشاف تنظيمه.
 
عصام الراوي
عصام الراوي
ومن أهم التنظيمات الشبابية التابعة لهذا التنظيم 
أ‌- تنظيم المهندس الشاب سرمد الدوري والذي تم اكتشافه وأعدم وثلاثة معه في نهاية السبعينيات.
ب- تنظيم المقدادية والذي عرف فيما بعد بتنظيم (الأخ حسين) في أوائل الثمانينيات، واكتشف أيضا وحكم على عدد منهم بالإعدام ونفذ فيهم وعلى البقية بالسجن لمدد مختلفة. 
ج- تنظيم 1987 بقيادة الدكتور عبد المجيد عبد السامرائي وكان أكبرها وأوسعها تنظيما، والذي اتسعت دائرته في كافة أنحاء العراق وكان تنظيما دقيقا جدا ولكنه اكتشف وقبض على كثير من أعضائه عام 1987 بتهمة المشاركة في تنظيم سري، وحكمت محكمة الثورة على قسم منهم بالإعدام ثم خفف الحكم إلى السجن المؤبد بتدخل قيادات إسلامية في دول مثل تركيا والسودان والأردن وحكم على آخرين بالسجن لمدد طويلة، وقد أطلق سراحهم عام 1991، ومنهم الدكتور عصام الراوي والدكتور علاء مكي ونصير العاني ومحمد فاضل السامرائي وآخرين وغيرهم كثيرون، ثم أفرج عنهم في التسعينيات في عفو عام بعد تدخل شخصيات إسلامية معروفة من خارج العراق.
 
إياد السامرائي
إياد السامرائي
وبالرغم من ذلك عادت الجماعة إلى العمل مرة أخرى داخل العراق بتنظيم سري نهاية الثمانينيات 1989 بشكل أكثر حركة، وأعادوا بناء هياكلهم التنظيمية بقيادة مؤقتة وكونوا مجلس شورى من مسئولي تنظيمات المحافظات، وعملوا على هذا الأساس في كافة أنحاء العراق وساعد انتشار مظاهر التدين والإقبال على المساجد التي تم بناؤها بأعداد كبيرة، وانتشار الكتب الإسلامية في المساجد والجامعات والعمل الخيري والإغاثي والاجتماعي- في انتشار الإخوان في العراق وخاصة في مجال الدعوة من خلال العمل السري في العراق، ونظم الإخوان العراقيون في الخارج وتحديدا في لندن في مطلع التسعينيات عملهم بشكل مستقل عن العمل في داخل العراق برئاسة (الدكتور أسامة التكريتي) ليعلن الإخوان عن أنفسهم مرة أخرى في المهجر من خلال إعادة إحياء الحزب الإسلامي بقيادة إياد السامرائي عام 1991م.
وعقب انتخاب مجلس شورى جديد للجماعة في عام 1996 انعقد وانتخب قيادة جديدة ومراقبا عاما جديدا في نفس العام 1996، لكن لم تذكر المصادر أسماء القيادة والمراقب الجديد المنتخب.
 
محسن عبد الحميد
محسن عبد الحميد
وسرعان ما اكتشف هذا التنظيم أيضا واعتقل قسم من قياداته ومنهم الدكتور محسن عبد الحميد الذي أفرج عنه لاحقا بعد وساطات من قيادات إسلامية تركية وأردنية وسودانية، واستمر هذا التنظيم يعمل حتى عام 2003. وكان الحاج حاتم العاني أبو عدي أحد المراقبين الذين قادوا التنظيم قبل عام 2003م 
بعد أحداث 2003 توحد العمل في الداخل والخارج بإمرة المراقب الذي في العراق، وأسس قسم من الإخوان واجهة سياسية باسم الحزب الإسلامي العراقي وبرئاسة الدكتور محسن عبد الحميد، علما أن الحزب القديم المؤسس في فترة الستينات الذي كان يحمل نفس الاسم كان ملغيا منذ حله آنذاك ولا يشترك هذا الحزب معه إلا بالاسم وأنه من رحم نفس الجماعة. 
 
زياد شفيق الراوي
زياد شفيق الراوي
وفي عام 2004 قاموا بانتخاب مراقب جديد هو الدكتور زياد شفيق الراوي وكان شخصية كارزمية جعلته يؤثر آراءه الشخصية في قضايا الجماعة المصيرية، وبعد انتخابات 25/5/2009 تم انتخاب الدكتور محسن عبد الحميد في موقع المراقب العام للإخوان في العراق ورئيس مجلس الشورى وعضو المجلس الانتقالي للحكم في العراق الذي أدار البلاد بالتعاون مع قوات الاحتلال الأمريكي، وتم اختيار طارق الهاشمي نائب للمراقب العام وهو ما رفضه الهاشمى وأعلن خروجه النهائي من الحزب والإخوان.
الإخوان المسلمون
توسع الحزب الإخواني
الحزب الإخواني افتتح خلال شهور قليلة الماضية ما يقارب 90 فرعا في أنحاء العراق، وهذا ليس شأنا خاصا بالعراق، فهناك العلماء والمفكرون والأوقاف والمساجد والمؤسسات الإسلامية والعمل السياسي الحزبي وغيره.
والأحزاب والحركات التابعة للإخوان هي: 
1- "الحزب الإسلامي العراقي".
2- "حزب العدالة التركماني العراقي".
3- " الاتحاد الإسلامي الكُردستاني". 
 ومن أهم الكتل الانتخابية التي شارك فيها الإخوان في الانتخابات البرلمانية "قائمة التوافق العراقي"ولدى إخوان العراق العديد من المواقع التربوية والدعوية التي تروج لأفكارهم، منها "محمد قدوتنا" و" موقع قدوة". 
ومن المجلات والصحف التابعة لهم جريدة دار السلام- مجلة الرائد- موقع الرائد الإخباري- موقع الحزب الإسلامي العراقي، بالإضافة إلى الرابطة الإسلامية للإعلام.
ومن أهم المؤسسات التي تتبع فكريا أو تنظيميا جماعة الإخوان المسلمين في العراق، قناة بغداد الفضائية وإذاعة دار السلام وجمعية الشبان المسلمين  بالإضافة إلى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية وجناحها العسكرى كتائب صلاح الدين. 
 
 

الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
الجبهة الإسلامية
الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
تعد "الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية" الجناح الرئيسي للإخوان في المقاومة العراقية وتعتبر نفسها كما جاء في بيانها التأسيسي صاحبة رؤية شاملة متكاملة لما يجري في الساحة العراقية من أحداث، ولها قراءة خاصة تعتمد على القرآن والسنة، ثم قراءة الواقع في التعامل الواعي مع المتغيرات، وأن جناحها السياسي اختار هذا الاسم للمقاومة؛ لأنها تجمع ولا تفرق وتدعو للتوحد في وجه المحتل، وأنهم يرحبون بإخوانهم المجاهدين في كل مكان من أرض العراق، وأنها جماعة تجابه المحتلين بما أوتيت من قوة ومن سياسة أيضا، وأنهم لأحكام الإسلام منقادون إليها طائعون لها ومحتكمون لأمر الله تعالى في سلمنا وحربنا وفي سياستنا في المهادنة والحرب وفي كل شيء. 
 ورفضت الجبهة أسلوب السيارات المفخخة التي توضع للعراقيين ولا العبوات الناسفة التي تعرضهم للأذى والقتل؛ لأن الأمريكان المحتلين هم هدفهم ومرمى نيرانهم وأنهم ضد الاحتلال، تقاومه بالسلاح والسياسة ولا تدع له ميدانا وهم مقاومون لأفكاره وجنده على السواء، فالأرض هي أرضهم وثرواتهم لنا، والمقاومة للاحتلال مشروعة في كل القوانين وأن العراق هي بلدهم، وأن مقاومتهم إسلامية عراقية جامعة، وغايتهم تحرير العراق من الاحتلال وعودة الأمن إلى ربوعه. 
الإخوان المسلمون
 وأكدوا على أن الجناح العسكري لهم هو كتائب صلاح الدين وهي كتائب آثرت على نفسها أن تأخذ بالعزيمة وتترك الترخص إلى أهلها، فالجماعة حين يدهما الخطر لا بد لها أن تأخذ بالعزائم وتترك الرخص للأفراد، فموقف الكتائب واضح من البداية وهو الإثخان في القتل، وشعارهم أن الجنة تحت ظلال السيوف، والكتائب تأتمر بأمر المكتب السياسي الذي ينسق ويربط ويوضح معالم طريقنا الجهادي الطويل القصير، وأنها مقاومة إسلامية عراقية جامعة .
 

موقف الإخوان من الاحتلال الأمريكي للعراق
بول بريمر
بول بريمر
على الرغم من أن الموقف العلني للإخوان عند غزو العراق كان الإدانة للغزو العراقي والتحذير من تداعياته وآثاره الخطيرة، ولكن على الجهة الأخرى شارك حزبهم المعلن أيضا في مجلس الحكم تحت إدارة بول بريمر الحاكم الأمريكي للعراق، بل والمشاركه في حكومات الاحتلال الأمريكي المتعاقبة ورغم إعلانهم عن رفض الدستور العراقى شاركوا في تمريره وشارك الحزب في إنشاء كتيبة في المقاومة سميت وقتها (حماس العراق)، والتي اتهمت بارتكاب العشرات من الجرائم بحق السنة في محافظات (الأنبار- صلاح الدين- ديالي- التأميم- نينوي). 
ليعلن بعد ذلك عن عدم رغبته في خروج القوات الأمريكية من العراق حتى يكتمل بناء القوات وبالتوازي قاموا بإنشاء جماعات وفرق الصحوة والتي دخلت في مواجهات مع المقاومة العراقية وطاردتها من مدينة لأخرى، ومن منطقة لأخرى حتى ضعفت المقاومة، ووصلت تقريبا إلى 15% مما كانت عليه. 
 
الهاشمي وبوش
الهاشمي وبوش
ولقد اعترف طارق الهاشمى الأمين العام للحزب الإسلامي (الجهة الممثلة للإخوان المسلمين بالعراق)، والذي عين نائبا لرئيس الجمهورية جلال طالباني عام 2006 قائلا: "سيكتب التاريخ أن (أبو ريشة) لم يكن هو الذي أوجد الصحوات، وإنما الحزب الإسلامي هو الذي أوجدها.. تمويلا ودعما". 
والهاشمي هو الذي امتدحه الرئيس الأمريكي جورج بوش عند مقابلته قائلا: "يشرفني استقبال نائب الرئيس العراقي للمرة الثانية فقد أسعدت بلقائه في بغداد وقد دعوته لزيارة واشنطن، وقد فعلت ذلك لأني أدرك أهميته لمستقبل العراق.. عراق حر سيكون حليفا لنا في الحرب على المتشددين الإسلاميين.. وأنا يا سيادة نائب الرئيس أقدر شجاعتك ونصحك، فقد قضيت اليوم وقتا مع نائب الرئيس في النقاش حول ما الذي يمكن أن تقدمه أمريكا لنصرة حكومة المالكي وهدفنا أن نقهر الإسلاميين المتطرفين ونهزمهم.. لذا أرحب بك وأشكرك وأقدر شجاعتك" .
ليرد عليه قائلا: "أود أن أعبر عن خالص شكري وتقديري لسيادة الرئيس الأمريكي، كما أود أن أعبر عن عظيم امتناني للدعم الفريد الذي يقدمه الرئيس الأمريكي، خصوصا وهو دائما وأبدا يؤكد عزمه على تحقيق النصر في العرا
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت