رسائل عريقات لسلطنة عمان تعكس شعور عباس بالتهميش
08/11/2018 [ 09:43 ]
الإضافة بتاريخ:
رسائل عريقات لسلطنة عمان تعكس شعور عباس بالتهميش

عمان - قالت مصادر فلسطينية مراقبة إن السلطة الوطنية الفلسطينية لم تتلق ضمانات مطمئنة بشأن الحراك الذي تقوم به سلطنة عمان بشأن تحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ما يفسر عدم الارتياح الذي عكسته رسائل أمين سرّ منظمة التحرير صائب عريقات حين قال إن واشنطن طالبت مسقط برفع يدها عن الملف الفلسطيني.

وأضافت هذه المصادر أن أوساط السلطة الفلسطينية تعتبر أن حركة الوزير العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي في المنطقة تأخذ أبعادا تتجاوز موقف السلطة وقيادتها.

ويشعر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) بأنه سيكون جزءا هامشيا في المنطقة بغض النظر عن مسميات صفقة القرن وإعادة مسار مفاوضات السلام. وقالت مصادر إن عباس لجأ إلى تمرير رسائل عبر أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات تمثل امتعاضا يريد الرئيس الفلسطيني إيصاله إلى الأطراف المعنية.

وقال عريقات، الأربعاء، إن الولايات المتحدة طالبت سلطنة عمان برفع يدها عن الموضوع الفلسطيني. وشكك مراقبون في معطيات عريقات، لا سيما أنه لا يمكن أن تقوم مسقط بأي مسعى في هذا الإطار دون تنسيق مسبق مع الإدارة الأميركية.

واستقبلت مسقط في الـ26 من الشهر الماضي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في زيارة رسمية التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا فيها “دفع عملية السلام في الشرق الأوسط”، بعد أيام من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الأمر ذاته.

ولفت المراقبون إلى أن إيران لم تهاجم الزيارة واكتفت باحتجاج مقتضب أملا في أن تكون للزيارة تداعيات إيجابية تتعلق بمأزق إيران الحالي.

 

الزمن أصبح مناسبا للتخلص من مشكلات المنطقة

 

وسبق وأن قال وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، في مؤتمر بالبحرين، إن “الزمن أصبح مناسبا للتفكير بجدية في التخلص من المشكلات التي لا تسمح لدول المنطقة بالتطور الذي تستحقه”، مؤكدا أن بلاده “تساعد على تقارب الطرفين” الإسرائيلي والفلسطيني.

إلا أن عريقات أكد خلال مشاركته بمنتدى عمان الأمني، الذي يستضيفه الأردن بمشاركة 39 دولة من مختلف دول العالم، أنه “لن يكون هناك تطبيع عربي إلا بعد قبول مبادرة السلام العربية”. وأضاف أنه ليست هناك دولة عربية توافق على ما يسمى بصفقة القرن.

ورأت بعض المصادر أن زيارة عباس إلى مسقط قبل أيام من الزيارة التي قام بها نتنياهو، كانت تهدف إلى إعادة التذكير بمركزية القيادة الفلسطينية برئاسة عباس في أي مفاوضات تتعلق بالشأن الفلسطيني، في محاولة للتأثير على المفاوضات الجارية لتثبيت هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس.

ويعتقد عباس أنه مستفيد من حالة الجمود في المفاوضات مع إسرائيل أكثر من عملية تغيير حقيقية سواء عبر المفاوضات أو عبر مشاريع جديدة من قبل الولايات المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن “عملية السلام” متوقفة منذ أبريل 2014، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وعدم القبول بحدود يونيو 1967 أساسا لحل الدولتين.

وفي نفس السياق نقل عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، أن موقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية “ثابت ولا يتغير”، حيث أكد أن “القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن، فموقفنا تجاهها ثابت ولا يتغير”. وأردف “الجميع يعرف موقفنا، وهو معروف ولن يتغير، وهذا واجب وشرف”.

وكان العاهل الأردني تلقى، الثلاثاء، رسالة من السلطان قابوس، تناولت التأكيد على ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت المصادر إن الرسالة التي سلمها وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، وضعت العاهل الأردني في صورة المباحثات التي أجراها السلطان قابوس مع نتنياهو وعباس.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت