جديد الأخبار
«مؤشر الإرهاب الدولي».. ثبات جغرافي وانخفاض أعداد الضحايا
06/12/2018 [ 11:08 ]
الإضافة بتاريخ:
«مؤشر الإرهاب الدولي».. ثبات جغرافي وانخفاض أعداد الضحايا

أصدر معهد الاقتصاد والسلام «IEP»، اليوم الأربعاء  مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2018 الذي اعتاد المركز البحثي إصداره سنويًّا منذ 6 أعوام، ووسط ما يشهده العالم حاليًّا من اضطرابات ونزاعات تلعب فيها المجموعات المتطرفة دورًا بارزًا، يقدم التقرير الإحصائي مدخلًا بارزًا لفهم تلك التيارات وتحليل بيانات أنشطتها.

وحمل التقرير هذا العام نسبًا واضحة لنتائج عددٍ من المتغيرات، التي أثرت على المشهد خلال 2017، وتشابهت تلك المتغيرات مع مثيلاتها التي تم دراستها خلال الأعوام السابقة ولكن اختلفت النتائج بعض الشيء، وبمقارنة النتائج الخاصة بالتقرير الصادر عن نشاط الإرهاب في 2017 ومثيله في الأعوام الثلاثة التي تسبقه يتضح بعض المؤشرات المهمة.
 
 
ترتيب ثابت
 
احتفاظ كل من، العراق، وأفغانستان، ونيجيريا، وباكستان، وسوريا بمراتب متقدمة على مؤشر الدول الأكثر تأثرًا بالإرهاب وبهجماته المتطرفة على مدار الأربع سنوات الماضية، وبالتبعية فهم الأكثر خسارة لأرواح مواطنيهم؛ وذلك بالمقارنة مع مايقارب الـ132 دولة، بينما احتلت تلك الدول سالفة الذكر للمراتب الخمس الأولى للمؤشر، تبعهم آخرون يتبدلون المراكز التالية فيما بينهم خلال الأعوام الماضية أبرزهم اليمن والصومال وليبيا والهند وتركيا والفلبين.
 
ويدل ذلك على علاقة ضمنية تربط بين الصراعات السياسية والنزاعات المسلحة وخلق دول أكثر ميلًا وجاذبية لاحتضان الجماعات المتطرفة وعملياتهم الدموية، كما يلاحظ عدم انضمام أي دول جديدة للخمس الأوائل طوال السنوات الماضية.
 
وفيما يخص الثبات فعلى الجانب الآخر من المؤشر حافظت بعض الدول على كونها الأكثر استقرارًا والأقل تأثرًا بالإرهاب مثل فيتنام وزامبيا وأوروجواي وعمان.
 
انخفاض الوفيات
 
ترتكز الملاحظة الأهم في مؤشرات الإرهاب طوال الأربع سنوات على عدد الضحايا الذي يتناقص، ففي 2017 كان عدد الوفيات 18.814 ألف حالة بنسبة انخفاض 27% عن 2016 التي بلغ عدد ضحاياها 25.673 بنسبة انخفاض 13% عن عام 2015، الذي شهد وفاة 29,376 شخصًا، أما عام 2014 فسقط خلاله 32.685 حالة وفاة.
 
وبالتالي يُعد عام 2014 من أكثر الأعوام الماضية، التي وقع بها حوادث إرهابية ونجم عنها حالات وفاة متعددة ليس فقط على مستوى الأعوام القريبة الماضية بل وما سبقه من أعوام تصل حتى عام 2000، ويرجح أن ذلك يرتبط بشكل ما بتزامن 2014 مع ظهور تنظيم «داعش» بشكل واضح على الساحة العالمية وما يبرهن على ذلك هو اعتبار التنظيم من أعنف المجموعات الإرهابية التي انتشرت مؤخرًا.
 
كما شهد عدد الوفيات انخفاضًا متتابعًا في كل عام إلى أن وصل إلى 2017، التي تُعد الأقل في هذه النسبة، ويرتبط ذلك بزيادة الاحتياطات والتدابير الاحترازية التي تم تفعيلها على المستوى الدولي للحد من الآثار السلبية للعمليات الدموية، ما ألقى بظلاله على تقلص الكلفة الاقتصادية الدولية للإرهاب على مدار الأعوام المنصرمة.
 
المجموعات الأعنف
 
وتتفق المؤشرات السابقة على اعتبار «داعش» ومجموعته الأفريقية «بوكو حرام» من أكثر التيارات الإرهابية نشاطًا وتنفيذًا للهجمات، وذلك على مدار السنوات المختلفة ما يرجح صحة البيانات التي تشير إلى أن «داعش» لم ينتهِ بعد، رغم الضربات والتحالف الدولي الذي شكل ضده، هو فقد بعضًا من قوته ولكنه لم يضمر نهائيًّا.
 
وإلى جانب الاتفاق حول «داعش» و«بوكو حرام»، هناك أيضًا ثباتٌ لكون جماعة الشباب في الصومال، أيضًا ضمن الأعنف وتشكل هجماتها تأثيرًا بالغًا على اعتبار الصومال من أكثر  المناطق الساخنة في العالم.
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت