جديد الأخبار
نواب «النهضة» يُمَهِّدون: «الغنوشي» مرشحنا للرئاسة في 2019
11/01/2019 [ 02:58 ]
الإضافة بتاريخ:
نواب «النهضة» يُمَهِّدون: «الغنوشي» مرشحنا للرئاسة في 2019

مع اقتراب حلول موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس، المقررة في خريف العام الحالي، يمهد نواب حركة النهضة، المنبثقة عن جماعة الإخوان، إلى احتمالية الدفع براشد الغنوشي، رئيس الحركة لخوض الانتخابات المقبلة، مؤكدين أنه في حال اعتذاره ستختار «النهضة» بديلًا له من الداخل، أو دعم مرشح آخر. 

ورغم الاتهامات الموجهة للحركة بتورطها في تكوين نظام خاص (جناح عسكري)؛ ما دفع الرئيس الباجي السبسي إلى تشكيل لجنة مختصة للتحقيق في البلاغات المقدمة ضد النهضة، واتهامها بتصفية الخصوم، وتسفير الشباب إلى بؤر الصراع في ليبيا وسوريا، تسعى الحركة إلى فرض وجودها، وتحدي الرفض الشعبي، عبر إعلان خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
كشف الناطق الرسمي باسم النهضة، عماد الخميري، أن هناك خيارين أمام الحركة، إما تقديم مرشح ينتمي إليها أو دعم مرشح من خارجها، مشيرًا إلى أن الحركة منشغلة حاليًّا بتوفير المناخ الملائم من أجل انجاح الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بما في فيها الحرص على استمرار العلاقة الإيجابية مع رئاسة الجمهورية، على حدِّ قوله.
 
وقال في في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، اليوم الخميس، إن الحركة لم تتخذ قرارها بعد بخصوص الشخصية التي سترشحها أو ستدعمها للانتخابات الرئاسية القادمة، لكن مؤسسات الحزب بصدد دراسة هذه المسألة، وهي تعمل على إعداد تصور خاص سواء بالانتخابات الرئاسية أو التشريعية، ستعرضه في وقت لاحق على مجلس الشورى للمصادقة عليه، مؤكدا في نفس الوقت أن الحركة معنية بالانتخابات الرئاسية.
 
بالموازاة، قالت يمينة الزغلامي القيادية بالحركة، إنّه بحسب القانون الداخلي للحركة، فإن «الغنوشي» هو الأحق بالترشح لرئاسة الجمهورية، مشيرة إلى أنه يملك المؤهلات ليكون رئيسا، وفي حال اعتذاره عن الترشح، ستلجأ «النهضة» إلى اختيار بديل له عن طريق التصويت.
 
وتُزيد تصريحات نواب النهضة، من مخاوف بعض القوى السياسية التي حذرت، قبل أيام، من تقارب محتمل بين الرئاسة والحركة الإخوانية، يمكن على إثرها مقايضة ملف النظام الخاص للحركة، المتورط في اغتيالات سياسية.
 
وكان عبيد البريكي، منسق حركة «تونس إلى الأمام»، قد صرح أن هناك تقاربًا في الخطاب بين حركة النهضة ورئاسة الجمهورية، إضافة إلى عودة الحديث عن اللقاءات بين الطرفين، مشيرًا إلى إمكانية توفرّ عناصر توافق جديدة بعد حالة التناقض التي عرفها الطرفان، وذلك لوجود موقف لدى «السبسي» من الحكومة الحالية، ولبحث النهضة عن مخرج من الوضع الذي تعيشه بخصوص ملف الجهاز السري.
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت