جديد الأخبار
الوجه القذر لـ«الحوثي» بحق المرأة اليمنية
13/01/2019 [ 02:09 ]
الإضافة بتاريخ:
الوجه القذر لـ«الحوثي» بحق المرأة اليمنية

تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية جرائمها في ابتزاز الشعب اليمني؛ إذ تمارس سياسة الجباية ضد مختلف قطاعات الشعب اليمني، ولم يسلم نساء اليمن من أساليب الميليشيا في ابتزازهن والحصول على أموالهن، بعد أن تلقت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر عددًا من البلاغات عن اختفاء نساء في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، لافتةً إلى أن عدد النساء المختطفات وصل إلى نحو 120 امرأة في صنعاء وحدها.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أمس الجمعة، حصل «المرجع» على نسخة منه، «أنها قامت فور تلقيها تلك البلاغات بالتحري عن المعلومات والتواصل مع الجهات الأمنية ذات العلاقة وإرشاد أقارب النساء المخفيات للإبلاغ لدى أجهزة الشرطة، والتحرك معهم لقيد البلاغات والبحث عنهن في عدد من الجهات الأمنية لقيد البلاغات، مضيفة أنه خلال عملية التواصل مع الجهات الأمنية تحصلت المنظمة على معلومات تفيد بأن عددًا من النساء المخفيات محتجزات في البحث الجنائي بأمانة العاصمة التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، وتم الإفراج عنهن مقابل مبالغ مالية كبيرة اضطرت المحتجزات لدفعها بعد مرور أشهر عدة على خطفهن واحتجازهن وتعرضهن للتعذيب، وعجز أقاربهن عن الوصول إليهن؛ ما أجبرهم على الرضوخ للابتزاز مقابل الإفراج عنهن وحفاظًا على سمعتهن».

وأكدت إحدى المفرج عنهن أنه تم مداهمة منزلها ونهب مجوهراتها وممتلكاتها وإخفاؤها لأكثر من شهرين، وتم التحقيق معها وإجبارها على البصم على عدد من الأوراق، وأنها اضطرت للتنازل عن أغراضها كافة من مجوهرات ومال مقابل الإفراج عنها، فيما أفادت أخرى أنه تم احتجازها في عدد من الأماكن، منها البحث الجنائي، وأكد بعض العاملين في البحث الجنائي بالعاصمة صنعاء، أن هذه القضية كبيرة جدًّا ولا أحد يستطيع الكلام خشية القتل والإخفاء، مثل كثير من زملائهم العاملين في البحث الجنائي الذين انتقدوا بعض الممارسات.

وطالبت المنظمة النائب العام ووزير الداخلية وقيادة الأجهزة الأمنية بالتحقيق في هذه القضية التي تمس عرض كل يمني، والتحقيق مع المسؤولين في هذه الجريمة التي تنتهك أعراض المواطنين، وتستغل خشية الأهالي من الفضيحة في ممارسة الابتزاز عليهم، وسرقة المجوهرات والأموال التي يتم مصادرتها، خلال عمليات المداهمة للمنازل بشكل غير قانوني.

جريمة مشينة

ودانت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر جرائم اختطاف النساء، معلنة تضامنها مع النساء وذويهن، مطالبة كافة المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية والانسانية في وضع حد لهذه القضية الخطيرة وغير المسبوقة.

وفي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن،عدد من الانتهاكات التي طالت النساء خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2018 بمقتل 129 امرأة، فيما أصيبت 122 أخرى جراء الهجمات والأسلحة النارية وسلاح القناصة والألغام، وتم اختطاف 23 امرأة ، فضلًا عن أبشع أنواع الانتهاكات الأخرى، والتي تشمل التشويه، والتحرش الجسدي واللفظي، والاستغلال في الأعمال الإرهابية، والحرمان من التعليم والعمل.

الزينبيات الإرهابيات

الغريب في الأمر أن انتهاكات الحوثيين ضد المرأة تقع أحيانًا على يد نساء حوثيات، وتحديدًا فصيل يُسمى «الزينبيات»، وهن مجندات حوثيات مدربات على استخدام الهراوات الغليظة مدببة الرأس، والضرب بأعقاب البنادق، إضافة إلى العصي الكهربائية؛ والضرب في مناطق حساسة، علاوة على الضرب في العمود الفقري والقدمين.

وتَشكَّل لواء الزينيبات في العام 2014 -قبل سقوط العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين- في المناطق الخاصة بالحوثيين بـ«صعدة» شمال اليمن، وكانت مهمته حفظ الأمن في تلك المناطق بعد خلوها من الحوثيين الذين كانوا في طريقهم للعاصمة صنعاء؛ وما لبثت أن توسعت المناطق التي يُشرف عليها اللواء، لتشمل العاصمة صنعاء، ومن هنا دخل دائرة الضوء الإعلامي.

و قالت الناشطة والكاتبة اليمنية، سهير السمان: إن ارتفاع معدلات انتهاكات الحوثي ضد المرأة، يُشكل جزءًا من الذاكرة التاريخية لليمن؛ إذ إن المرأة اليمنية هي التي تناضل وتفضح جرائم الحوثي في المناطق الواقعة تحت سيطرته، ولهذا تشكل هاجسًا لدى الحوثيين في الصوت القوي، ولديها الحماية من المجتمع اليمني باعتبارها شيئًا مقدسًا وفقًا للعرف والتقاليد.

ولفتت الناشطة اليمنية، إلى أن المرأة، ورغم كل الانتهاكات من قِبَل الحوثيين، ستبقى صامدة وقوية في مواجهة الانقلاب الحوثي، وستسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى عودة الحرية لصنعاء والمدن اليمنية التي تقع تحت حكم الحوثي، مختتمة بأن المرأة اليمنية لن ترضى بعودة حكم الإمامة الكهنوتي مرة أخرى إلى اليمن.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت