تقرير يرصد طرق قمع حراك الشارع الإيراني
13/01/2019 [ 01:54 ]
الإضافة بتاريخ:
تقرير يرصد طرق قمع حراك الشارع الإيراني

رصدت المقاومة الإيرانية، 4 طرق لنظام الملالي، تستخدمها قوات الحرس الثوري والاستخبارات والإمن الإيراني، في قمع التظاهرات والثورة الشعبية ضد نظام المرشد علي خامنئي، أبرزها الاعتقالات الليلية، والقتل، والتعذيب النفسي، وتلفيق القضايا.

 

وخلال الاحتجاجات الواسعة في يناير 2017 سعت القوات إلى عدم تنفيذ الاعتقالات في الشوارع وفي نقاط المواجهة بين الشعب والقوات القمعية بل تم اعتقال ما بين 6 و 8 آلاف شخص خلال الاحتجاجات عن طريق عمليات الهجوم الليلي على منازلهم.

 

وخلال احتجاجات مزارعي أصفهان في 14 أبريل 2018 سعت القوات الأمنية لنظام الملالي لخلق مناخ الرعب والخوف من خلال الاعتقالات الليلية للمزارعين الإيرانيين.

 

كذلك استخدم أسلوب «زوار الفجر» خلال المواجهات مع محتجي عمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز، فقامت القوات القمعية عندما كان العمال في وقت الاستراحة بالهجوم عليهم واعتقلت أكثر من 40 شخصًا منهم، في حين أن هؤلاء العمال كانوا يتظاهرون لمدة 4 أسابيع في الشوارع ولكن القوات الأمنية لم تكن لتتجرأ بالهجوم عليهم واعتقالهم.

 

وهذه الطرق والأساليب نفسها استخدمت لقمع سائقي الشاحنات والمعلمين والمثقفين واعتقال الطلاب خلال الاحتجاجات والإضرابات العارمة في جميع أنحاء البلاد.

 

 

 

أكذوبة الانتحار

 

ومن الطرق الأخرى لنظام المرشد علي خائمني، القتل في السجون تحت عنوان «الانتحار»، ففي  عام 2018 تم قتل مالا يقل عن 24 شخصًا أغلبهم من السجناء السياسيين تحت التعذيب عمومًا أو بطرق مشكوكة داخل السجون بدعوى أنهم انتحروا. 

 

الموجة الأساسية لعمليات القتل هذه كانت في شهر يناير حيث تم اعتقال مالايقل عن 12 سجينًا سياسيًّا في المظاهرات المناهضة لنظام الملالي وتم قتلهم في السجون تحت ظروف غامضة، وحاولت حكومة الرئيس الإيراني حسين روحاني إظهار عمليات القتل هذه على أنها عمليات انتحار وذلك لامتصاص الغضب الشعبي من هذه الجرائم.

 

ومن أساليب «الملالي» القمعية، إعادة تلفيق قضايا اتهام بحق المحكومين والسجناء، ووضع السجناء والمعتقلين السياسيين في ظروف سجن قاسية وغير قابلة للتحمل وغير آدمية، أو وضعهم تحت إطار التعذيب  النفسي.

 

الدواء والعلاج مفقود بالنسبة للسجناء، والسجناء المرضى لا يتم إرسالهم للعلاج في المستشفيات والمراكز العلاجية ويتم إبقاؤهم هكذا ليلقوا مصير الموت، كما تم تقليل أو منع وجود محلات بيع المواد الغذائية داخل السجون، ويعانى السجناء شح المواد الغذائية وفي فصل البرد والشتاء يتم فصل أجهزة التدفئة داخل السجون ومنع الماء الساخن للاستحمام،  كمايتم وضع السجناء السياسيين في عنابر المحكومين فى قضايا جنائية ليتعرضوا للتعذيب والأذى على يد هؤلاء المجرمين.

 

وقالت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مريم رجوي في رسالة لها بمناسبة العام الميلادي الجديد: «فيما اليوم، وحش القمع والنهب والحقد والقساوة، الذي يسمى نظام ولاية الفقيه، يقف في معاداة الأديان، لكن الحافز وقوة نفس الرسائل والقوة العظيمة للشعب المتعطش للحرية والخلاص، سيطوي هذه الصفحة المظلمة من تاريخ إيران والعالم». 

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت