جديد الأخبار
تقارير أمريكية تكشف أسباب تخلى "أردوغان" عن الإخوان
11/02/2019 [ 02:46 ]
الإضافة بتاريخ:
تقارير أمريكية تكشف أسباب تخلى "أردوغان" عن الإخوان

 

أكدت عدة تقارير أمريكية منها مجلة "ناشونال إنتريست" ومعهد جيتستون الأمريكى عن تغيير فى سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تجاه الإخوان الذى طالما منحهم الدعم والإيواء.

وأكدت مجلة "نوشنال إنتريست" في تقرير تحت عنوان "أولويات السياسة التركية تتغير" أن تركيا تستعد للتخلى عن عناصر الإخوان على أراضيها لعدة أسباب وتخوفات، منها ضغط من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب في أكثر من اتجاه، وهو أن يمنحه دورًا في الأزمة السورية، وأن تقدم واشنطن له صفقة تجارية لإنقاذ الاقتصاد التركي المنهار.

وسبب آخر وهو وتخوفات أردوغان وحزب العدالة والتنمية من الانتخابات المحلية في مارس المقبل، والتي تشير استطلاعات الرأي العامة الأخيرة تدني التعاطف الشعب لأردوغان وحزبه الحاكم بسبب تدهور الاقتصاد.

والسبب الثالث هو تخوف أردوغان من أن ما يقوم به من إيواء للإخوان ستتبعه موافقة مصرية لايواء عدوه اللدود فتح الله جولن، وذلك بعد نشر عدة تقارير غربية عن تفكير جولن في الانتقال من أمريكا إلى مصر، وهو ما أثار فزعا كبيرا لدى أردوغان، وفضل أن يقوم بأي شيء مقابل ألا يذهب جولن لمصر.

وجاءت تصريحات وزير العدل التركي عبدالحميد جول دليلًا قويا عن التخوفات التركية من حدوث ذلك، حيث قال جول في تصريحات صحفية منذ يومين ردًا على سؤال عن إمكانية لجوء جولن إلى مصر، إلا أنه قال لن يذهب جولن إلى مصر.

وأضافت المجلة أن هناك ضغوطا عربية وليست أمريكية فقط للتخلي عن الإخوان، مؤكدة أن هناك ضغوطا مشتركة من واشنطن والقاهرة والرياض على أنقرة لتغيير سياستها التي اتبعتها على مدار عقود تجاه الإخوان.

وأشارت المجلة إلى أن المحللين يؤكدون أن استعدادات تركيا لترحيل المزيد من عناصر الإخوان على أراضيها، يعد نقطة تحول عن دعم تركيا القديم للإخوان، مضيفة أن الضغوط المصرية والخليجية بدأت تؤتي ثمارها، حيث لا تزال تركيا تعتمد بشكل كبير على الاستثمار في الولايات المتحدة ودول الخليج العربية، وتحتاج إلى دعم أمريكي في البنك الدولي الذي سيقوده قريبًا حليف مقرب من الرئيس دونالد ترامب، وصندوق النقد الدولي والمؤسسات العالمية الأخرى، وأخيرًا، تحتاج تركيا إلى قطع غيار وتجهيز أمريكي الصنع لجيشها.

إلى جانب ذلك، يواجه الرئيس التركي الناخبين في انتخابات قادمة في مارس، وقد تكون تصرفاته ضد الإخوان مصممة لمساعدة جهود حزبه في إعادة انتخابهم، وأن حزب العدالة والتنمية يوضح تبرؤه من انتماءاتها الأيديولوجية المحسوبة على الإخوان فهو الذراع السياسية للتنظيم الدولي.

وأوضحت المجلة أن العلاقات بين حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم والإخوان المسلمين طويلة ومتناقضة، عندما فاز حزب العدالة والتنمية، أول حزب إخواني صريح في تركيا بالانتخابات الوطنية، صعد إلى السلطة في عام 2002، كان حذرًا من الظهور علنًا مع قادة الإخوان، ولكن عندما حصل على أغلبية أكبر في انتخابات 2007، احتضنت تركيا جماعة الإخوان علنًا ورأت أنها أداة لتأمين دور أكبر في شئون الشرق الأوسط وساعدتهم خلال ثورات الربيع العربي.

وقالت المجلة، إنه إذا تبنت تركيا سياسة جديدة ضد جماعة الإخوان، فإنها ستلاحق أعضاءها على أرضها وترحلهم، وفي هذه الأثناء، وبدأت جماعة الإخوان المسلمين في عدم الثقة بحلفائها السابقين في أنقرة.

من جانبه، قال المحلل التركي بوراك بكديل، في مقال له في معهد جيتستون الأمريكى تحت عنوان "هل يبعد أردوغان نفيه عن الإخوان"، إن صورة ترحيل أحد عناصر الإخوان إلى مصر أرسلت رسائل قوية للجماعة من جهة ورسالة أخرى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي من جهة، وعلى حد قول بكديل، فإن أردوغان يقدم غصن زيتون إلى السيسى الذي اعتبره عدوا في يوم من الأيام ويتخلى عن علاقة الحب الأيديولوجي مع الإخوان المسلمين.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت