الشاطر كشف عن رغبة الإخوان في حكم مصر منذ نشأة الجماعة
15/04/2019 [ 13:06 ]
الإضافة بتاريخ:
الشاطر كشف عن رغبة الإخوان في حكم مصر منذ نشأة الجماعة
 
تواصل محكمة جنايات القاهرة الدائرة 11 إرهاب المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، الاستماع لمرافعة النيابة العامة في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلامياً بـ"التخابر مع حماس".
وقال ممثل النيابة العامة، إن الرسائل المتبادلة بين المتهم أحمد الحكيم وآخرين عبر محادثات بمواقع التواصل الاجتماعي كشفت عن تنسيق بين الإخوان وحماس وقناة الجزيرة، جاء بها نصا على لسان عبد الحكيم: "يعني يوم الأستاذ خالد مشعل ماكان موجود فى شقة أحمد منصور بتاع الجزيرة"، ورسالة أخرى نصها: "عايز أعرف الأستاذ إسماعيل هنية هيكون موجود بكرة فين فى مصر".
وأضاف ممثل النيابة أن المتهم خيرت الشاطر كشف عن رغبة الإخوان في حكم مصر منذ نشأتها خلال لقاء مع نجله الحسن والقيادي الفلسطيني خالد مشعل، عندما قال "ده مشروعنا وشغالين عليه من 70 سنة، وهيبقي الحكم لينا، وهذا ما تسعى اليه الجماعة منذ نشأتها".
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، والياس أمام ومحمد جمال محرم وكلاء النيابة، وأمانة سر حمدي الشناوي.
وكانت محكمة النقض قد قضت في وقت سابق بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول محمد مرسي و18 آخرين والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوي وأسعد الشيخة، في قضية التخابر مع حماس وقررت إعادة المحاكمة.
وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية، أن التنظيم الدولي للإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذراع العسكري للتنظيم الدولي للإخوان، وميليشيا حزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتُهرب السلاح من جهة الحدود الغربية.
الأهرام: السودان.. اقتلاع دولة الإخوان وليس نظام البشير
يحاول تنظيم الإخوان الفاشل عبر أذرعه الموجودة فى قطر وتركيا أن يجعل من الرئيس السودانى السابق عمر البشير كبش فداء لتبييض وجه الجماعة، وتحقيق عملية هروب كبير من تحمل مسئولية فشل دولة التمكين فى السودان، تلك الدولة التى سوق لها تنظيم الإخوان عبر أكثر من عقدين من الزمان على أنها التجربة الأولى لتحقيق تمكين تنظيم الإخوان من حكم دولة بحجم وأهمية السودان.
إن الهجوم على الرئيس البشير بهذه القسوة خصوصاً من قيادات وأدوات تنظيم الإخوان الهاربين من مصر يستبطن حالة معقدة من الغدر والخيانة والبراءة من الأخلاق، لأن نظام البشير هو الذى ضحى بكل تاريخ وعمق العلاقة مع الدولة المصرية؛ ووقف مع الإخوان منذ 25 يناير 2011 وحتى سقوطه، فعمليات تهريب الإرهابيين من مصر واليها تمت من الحدود الجنوبية، تحت سمع وبصر وبمساعدة نظام البشير، ومعظم الموجودين فى تركيا وقطر من إخوان مصر خرجوا هروبا عبر الحدود مع السودان، وبدعم ومساندة من نظام البشير. وعلى الرغم من أن نظام البشير كان له الفضل فى إنقاذ حياتهم من أحكام الإعدام أو السجن فإنهم صبوا جام غضبهم وسخطهم على نظام البشير، كل ذلك من أجل تبييض وجه التنظيم الفاشل، وصناعة كبش فداء كبير يُضحى به على مذبح الجماعة وقيادتها، فلا ينسب الفشل فى السودان الى تنظيم الإخوان، وإنما لنظام البشير. وهذا الموقف من قيادات وأدوات تنظيم الإخوان الفاشل يعبر عن أعلى درجات الغدر والنذالة والخيانة والطعن فى الظهر لمن قدم لهم المعروف وساعدهم بكل ما يملك من قوة، ووضع من أجلهم مصالح دولته على المحك مع الشقيقة مصر.
الشعب السودانى اقتلع دولة تنظيم الإخوان وليس نظام البشير، الرئيس البشير كان واجهة لدولة التنظيم، فمنذ انقلاب 1989 الذى أطلق عليه تنظيم الإخوان الفاشل ثورة الإنقاذ، والسودان يحكمه تنظيم الإخوان فى نسخته الثورية التى صنعها الدكتور حسن الترابى رحمة الله عليه، وكل ما تم بعد ذلك كان تطبيقاً لنظرية الحكم عن الإخوان، وتنفيذا كاملا لرؤية الإخوان، فقد تمت أخونة الدولة منذ اليوم الأول لانقلاب 1989، وهيمن التنظيم على كل مفاصل الدولة حتى الجيش والقوى الأمنية، وأذكر أننى حضرت احتفالات العيد الأول لثورة الإنقاذ فى أغسطس 1990، وحينها ذهب الضيوف لزيارة معسكر ز القطينةس لقوات الدفاع الشعبى التى كانت تحارب فى جنوب السودان، واستقبلنا عقيد من الجيش الوطنى السودانى، كان معه ملازم أول من أتباع التنظيم، وكانت المفاجأة أن العقيد لا يتكلم الا بإشارة من الملازم الأول الذى يفترض أن يقف (انتباه) فى حضرة قائده.
وبعد ذلك تم احتكار قيادة الجيش والشرطة والأمن للكيزان، أتباع التنظيم، فأصبح الالتحاق بهذه الكليات مقصورا على الكيزان، والكوز أو السطل فى لغة بعض مناطق مصر يطلق على أتباع تنظيم الإخوان، فقد وصف الدكتور حسن الترابى علاقة تنظيم الإخوان بالإسلام فقال: الدين بحر ونحن كيزانه، أى أنهم هم الوسيلة الوحيدة التى يرتوى بها البشر من الدين، وهو الطريق الوحيد للدين، هذه الرؤية جعلت الكيزان يحتكرون الدين ثم الدنيا، فبدلا من أن يغرفوا من الدين ليرتوى من أيديهم الناس العطاشى للروحانيات، أخذوا يغرفون من الدولة والمال العام فجاع أهل السودان الغنى، وعطشوا وهم نبع الماء والخير لغيرهم. منذ انقلاب 1989 ونظام دولة التمكين فى السودان يدعى لنفسه تمثيل الإسلام وقيادة الإسلام فى العالم، فقد أنشأ الدكتور الترابى المؤتمر الشعبى الإسلامى ليكون بديلا عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى فى حينها، وجمع ممثلين عن الدول والمجتمعات المسلمة، ووضع نفسه فى موقع القيادة للعالم الإسلامى، وفتح هذا النظام أبواب السودان لأتباع تنظيم الإخوان من كل أنحاء العالم، خصوصاً من الدول التى تعاملهم بما يستحقون. كذلك تمت صياغة العلاقات الخارجية للسودان طبقاً لرؤية تنظيم الإخوان الفاشل ابتداء من تمكين إيران من موقع فى البحر الأحمر الى تمكين تركيا من حدود جزيرة سواكن، والانخراط فى الحرب الأهلية فى ليبيا لدعم تنظيم الإخوان هناك....إلخ.
منذ 1989 وحتى 2019 والذى يحكم السودان هو تنظيم الإخوان، وكل القيادات من تنظيم الإخوان، والذى نهب ثروات السودان هم أفراد تنظيم الإخوان، والذى قسم السودان وتنازل عن نصفه هم قيادات تنظيم الإخوان، والذى أشعل حروبا أهلية فى شرق السودان وغربه وجنوبه هم رموز تنظيم الإخوان. لذلك لابد من وضع الأمور فى نصابها وعدم الانسياق وراء دعاية تنظيم الإخوان الفاشل، والتعامل مع الموقف فى السودان على أنه اقتلاع نظام البشير, لأن الحقيقة أن الذى تم اقتلاعه هو دولة التمكين التى أسسها تنظيم الإخوان، وتحولت الى أفشل وأفسد نظام للحكم فى تاريخ العرب والمسلمين، فقد أضاعوا نصف إقليم الدولة وفككوا الباقى، ونهبوا الثروات، وحولوا أغنى دولة فى إفريقيا الى حالة من الفقر يحتاج شعبها للإعانات.
 
" الشروق "
التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت