جديد الأخبار
'سلاح مجرب': هكذا تستفيد إسرائيل من احتلالها لفلسطين
11/06/2019 [ 14:05 ]
الإضافة بتاريخ:
'سلاح مجرب': هكذا تستفيد إسرائيل من احتلالها لفلسطين

شهد المعرض العسكري السنوي العاشر في إسرائيل عرض شركة إسرائيلية ما قالت إنه قذيفة مدفعية مجربة في المعركة على يد الجيش الإسرائيلي.

وقامت شركة NSO الخاصة بالتجسس بشيء مشابه، لكنها رفضت الحديث عن التفاصيل إلا أمام ممثلي الدول والعسكريين، بحسب ما ذكرت منظمة بروغريسيف الحقوقية، امس الإثنين.

وشاركت مئات الشركات الإسرائيلية والدولية في المعرض السنوي الذي أقيم قبل فترة وجيزة في تل أبيب، كما حضر المعرض ممثلون عن الجيش في ميانمار/بورما، وجنوب السودان، والفلبين، وهي دول متهمة بانتهاك حقوق الإنسان.

وقامت منظمة العفو الدولية بتوزيع منشورات حول بعض الدول الأكثر تعاملًا مع إسرائيل، داعية إياها إلى منع تصدير الأسلحة إلى تلك الدول.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت أمنستي إن شركات إسرائيلية أمنية تستمر في تزويد أسلحة وتقنيات تكنولوجية إلى دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل رويتيني أو ترتكب جرائم بحق الإنسانية، مثل الكاميرون وأذربيجان وسريلانكا وميانمار وجنوب السودان.

وتظاهر عشرات الإسرائيليين من جمعيات حقوق الإنسان خارج القاعة التي احتوت المعرض. وحمل المتظاهرون في تل أبيب شعارات تطالب بمنع تصدير السلاح إلى دول تنتهك حقوق الإنسان، فيما قال أحدهم إن السبب وراء تظاهرهم هو توسع المعرض في كل عام، وتوسع العملاء الذين تزودهم إسرائيل بالسلاح، خصوصًا من دول يحظر بيع السلاح لها من الأمم المتحدة.

وتحاول منظمة العفو الدولية تعديل التشريعات القائمة فيما يتعلق بالإشراف على الصادرات الإسرائيلية، الأمر الذي قد يؤدي إلى منع منح ترخيص للبلدان التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان بموجب القانون الإنساني.

ويرى بعض المتظاهرين أن استمرار بيع السلاح إلى الدول الخارجية يأتي بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقالت إحدى المتظاهرات، وهي مديرة مؤسسة حقوقية، إن الشركات الأمنية الإسرائيلية تقول إن أسلحتها مجربة في المعارك بشكل حقيقي، وبالتالي فهي فعالة، ويكون القصد بذلك أنها مجربة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال البروفيسور في العلاقات الدولية في الجامعة العبرية، جاي لارون، إن الرابط بين الصناعات العسكرية والاحتلال واضح؛ فالاحتلال الإسرائيلي يقدم للجيش مختبرًا للتجارب.

ويتابع: "بعد كل جولة من التصعيد مع غزة، سيكون هناك الكثير من طلبات شراء الأسلحة من الأنظمة القمعية حول العالم... القدرة على تجريب السلاح وتقنيات الأمن على الفلسطينيين هي ما تعطي إسرائيل التنافسية العالية، خصوصًا خلال السنوات العشرين الماضية"، أي مع اندلاع المخاوف من "الإرهاب الإسلامي".

وكان ساعر كروش، مدير الشركة التي بنت الجدار الفاصل حول غزة، قد قال لبلومبيرغ، في وقت سابق، إن غزة أصبحت "قاعة عرض" للزبائن الذين قدروا فعالية الجدران الذكية بعد تجريبها في غزة.

وقالت مديرة المؤسسة الحقوقية إن الاحتلال هو ما يوفر لإسرائيل تجربة السلاح الذي يقدم للتصدير إلى الخارج: "الاحتلال هو عمل بحد ذاته، الكثير من الناس والشركات يجنون الأموال بسبب هذا الاحتلال".

ووفقًا للبروفيسور في العلاقات الدولية فقد نمت الصناعات العسكرية في إسرائيل في السبعينيات، أي حين باعت إسرائيل الأسلحة إلى نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

كما أشارت وثائق رفع عنها السرية عام 2016 إلى أن إسرائيل باعت أسلحة إلى النظام القمعي في الأرجنتين عام 1982.

وقال إنه بالنظر إلى هذه العلاقات التجارية التاريخية، فلا عجب في أن الحكومة الإسرائيلية الحالية "من الواضح أنها لم تتوانى عن التعاون مع هذه الأنظمة" وهذا يوضح كيف تفضل "إسرائيل صادرات الأسلحة على حقوق الإنسان".

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت