«علوان» من خياط عراقي إلى أحد رؤوس « داعش»
15/06/2019 [ 21:09 ]
الإضافة بتاريخ:
«علوان» من خياط عراقي إلى أحد رؤوس « داعش»

احتفت صحفية « النبأ»، المنبر الإعلامي التابع لتنظيم أبو بكر البغدادي «داعش»، في عددها الأخير الصادر أمس الجمعة، بالإرهابي «كامل محمود علوان»، الذي لقبته بـ«قاتل الأمريكان والروس».

علوان قتل العام الماضي يوم 14 اغسطس 2018، خلال عملية عسكرية في سوريا، وعلى الرغم من أنه كان مسؤولًا كبيرًا في التنظيم الإرهابي، فقد كان أيضًا على رأس تنظيم آخر يُعرف بـ«التوحيد والجهاد» في محافظة صلاح الدين بالعراق.

وفي عددها الأخير تعمدت الصحيفة الإرهابية الحديث عنه، لأنه أحد المشاركين في مجزرة « سبايكر» (وهي مجزرة جرت بعد أسر طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم 12 يونيو 2014، وذلك بعد سيطرة تنظيم داعش في العراق على مدينة تكريت)، ولأجل ذكرى وقوع المجزرة، حل علون ضيفا في عدد المجلة.

 

في العراق

كامل محمود علوان، اشتغل في بداية حياته المهنية بالخياطة، في مدينة «سامراء» بالعراق، وكان كثير التردد على مسجد الأمام أحمد ابن حنبل، في حي الجبرية، ومنذ ذلك الحين تغير فكرة من إسلامي وسطي ومعتدل إلى المتطرف، إذ بدأ بالعمل الدعوى لقتال الأمريكان الموجودين في العراق.

وخلال الفترة الأولى من الخامس عشر سنوات الماضية، ذاع صيت علوان بين الأوساط الإرهابية في العراق، بسبب قدرته على تجنيد عدد كبير من الشباب في صفة ومعاركه الدامية التي يشنها على القواعد الأمريكية في بلاد الرافدين، وحينها أطلقت عليه الولايات المتحدة الأمريكية لقب «أسامة بن لادن 2»، وعقب هذه الأمور عينته جماعة أمير لمدينة سامراء.

 

السجن 

 

وبعد أن تخطى إرهابه الحدود، ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القبض عليه ورحلته إلى سجن في مدينة «بوكا راتون»، خلال عام 2004 و2005، قضى فترة في السجن ليست كبيرة، واستغل تلك الفترة في محاولة تجنيد عدد من المسجونين ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وخرج من السجن عقب خروج القوات الأمريكية من العراق عقب إعدام الرئيس العراقي صدام حسين في 30 ديسمبر 2006.

عودة للعراق 

وعقب خروجه من السجن عاد مرة أخرى إلى العراق؛ لكنه القوات العراقية القت القبض عليه وسجن في سجن «تكريت» وعقب ذلك تم نقلة إلى سجن « بغداد»، ثم نقل إلى سجن «تسفيرات تكريت»، وظل في هذا السجن حتى دخل داعش العراق وبالتحديد تكريت عام 2014، وعند دخوله المدنية هجم داعش على السجون وحرر ما يقرب من 400 سجين فكان علوان واحد من ضمنهم.

 

وقد تواصل مع أبو بكر البغدادي، الذي ولاه على «صلاح الدين»؛ حيث قاد علوان العديد من المعارك الطاحنة بين التنظيم وقوات الجيش العراقي والتحالف الدولي، ثم انتقل إلى سوريا وبالتحديد إلى مدينة الرقة وشارك في المعارك نفسها، كما شن العديد من الهجمات على الدروز في محافظة سويداء، حتى قُتل العام الماضي في منطقة ببداية دمشق نتيجة قصف جوي.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت