جديد الأخبار
«أردوغان» ينزع الغطاء التركي عن «تحرير الشام»
16/06/2019 [ 09:12 ]
الإضافة بتاريخ:
«أردوغان» ينزع الغطاء التركي عن «تحرير الشام»

في محاولة بائسة لإثبات الوجود، ورغم الانشقاقات التي تضرب صفوفها، شنت مؤخرًا ما تُسمى «هيئة تحرير الشام» (فصيل مسلح في الشمال السوري) عدة هجمات إرهابية على جبهات الجيش السوري الوطني وبعض القواعد العسكرية التابعة لروسيا في إدلب.

هذيان الجولاني

وزعم المدعو أبو محمد الجولاني زعيم الهيئة، عبر تسجيل صوتي له، أن الهيئة سيطرت على مساحات واسعة من  إدلب وريف حماة الشمالي والغربي، بحسب ماجاء في التسجيل الصوتي.

ولم يغفل الجولاني- في التسجيل- ذكر الخلافات السياسية والفكرية التي ضربت الهيئة خلال الفترة السابقة، ففي خلال الأيام الماضية، نظم اجتماعا موسعا مع قادة الفصائل الارهابية في إدلب، لنبذ الخلافات بينها، حسبما ادعى.

وحضر الاجتماع كل من قائد ما يُعرف بـ«جيش العزة» «جميل الصالح»، والقيادين في «حركة أحرار الشام»  (المنضوية تحت ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير) «حسن صوفان» و«جابر علي الشيخ».

إلى جانب قائد الجناح العسكري في الحركة، المدعو « أبو عدنان زبداني» وقائد ما يُعرف بـ « صقور الشام» « أبو عيسى الشيخ»، وقائد ما يُعرف بـ « جيش الأحرار» « أبو صالح الطحان».

أردوغان باع الإرهابيين 

وفي تصريح للمرجع، قال هشام النجار، الباحث المتخصص في شؤون الإسلام السياسي: إن تحرير الشام تستميت حاليًّا لإبقاء فصيلهم الإرهابي على الساحة في الشمال السوري، مهما كان الثمن، خاصة بعد خيانة أردوغان لقيادات الهيئة وتخليه عنهم مقابل تعاون تركيا مع روسيا والتوصل لتفاهمات وتسويات مع موسكو بخصوص عفرين والأكراد.

وأضاف «النجار»، أن الهيئة الإرهابية بدأت تلملم شتات نفسها في الوقت الحالي، لشعورها بالخطر بعد رفع الغطاء التركي عنها، ويومًا بعد آخر يتزايد خوف قادتها وأبرزهم أبو محمد الجولاني من تكرار سيناريو «حلب»؛ حيث عقد حينها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صفقة مع الرئيس الروسي فلادمير بوتن، بموجبها اجتاح الجيش السوري الوطني إدلب وافقد الهيئة الكثير من قوتها ونفوذها في المحافظة الاستراتيجية.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت