“كان 11” : فريق صالح العاروي لتوجيه العمليات في الضفة الغربية
10/08/2019 [ 11:34 ]
الإضافة بتاريخ:
“كان 11” : فريق صالح العاروي لتوجيه العمليات في الضفة الغربية

قالت هيئة البث الإسرائيلية باللغة العبرية “كان 11” ان عمليات البحث عن منفذي العملية تتركز ما بين بيت لحم والخليل،  والتحقيق في العملية التي قتل فيها الجندي الإسرائيلي أوفير سوريك في تجمع مستوطنات “جوش عتصيون” بين أن المنفذين ساروا وقت ما في المنطقة بحثاً عن هدف، وهذه النتيجة تؤكد أن العملية تم التخطيط لها بشكل مسبق، ولم تنفذ بشكل عفوي، بالإضافة إلى ذلك، الطريق لكيبوتش “مجدال عوز” هي طريق ضيقة، وفي العادة لا يسلكها فلسطينيون.

وعن هوية الخلية المنفذة قالت الفضائية الإسرائيلية، المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحقق فيما إن كانت الخلية تابعة لحركة حماس، مع العلم إنه حتى الآن لم تأخذ أي منظمة فلسطينية على عاتقها مسؤولية تنفيذ العملية، ولكن في الأيام الأخيرة كانت محاولات في السلطة الفلسطينية لاعتقال ناشط من حركة حماس تغييب عن منزله، والجيش الإسرائيلي أجرى عمليات تفتيش واسعة في قرية بيت فجار القريبة من مكان العثور على جثة الجندي القتيل، اعتقل خلالها فلسطيني وصادر مركبة.

وعن دور حركة حماس كتبت الفضائية الإسرائيلية، صالح العاروري نائب قائد حركة حماس، والمسؤول من الخارج عن توجيه العمليات في الضفة الغربية، معني بالاستقرار في قطاع غزة، وتقويض الاستقرار في الضفة الغربية، ومع العاروي أربع شخصيات من الضفة الغربية، كانت بدايتهم في كتائب عز الدين القسام، وأفرج عنهم في صفقة “وفاء الأحرار” ،واليوم يشرفون على قيادة العمليات من بيروت واسطنبول. 

وادعت الفضائية العبرية أن مصادر فلسطينية قالت أن هدف حركة حماس تنفيذ عمليات على أمل أن يقتحم الجيش الإسرائيلي المدن الفلسطينية مما سيؤدي لانهيار السلطة الفلسطينية، ووفق المصادر نفسها، حركة حماس تواجه صعوبات في تجنيد استشهاديين في الضفة الغربية، لذلك تعمل على تجنيد أشخاص ينفذون عمليات مختلفة.

وعن تفاصيل فريق صالح العاروي خارج البلاد، قال الصحفي الإسرائيلي المختص بالشؤون الفلسطينية جال بيرغر أن طاقم العاروري المسمى قيادة نطاق الضفة الغربية يتكون من، موسى دوديين اليد اليمنى لصالح العاروري، وأول من أقام معه البنية التحتية العسكرية لحماس في الخليل،  والشخص الثاني زاهر جبارين، والذي جند يحيى عياش لصفوف حركة حماس، واليوم مسؤول عن تجنيد الأموال ، وتأسيس بنية تحتية عسكرية لحماس في الضفة الغربية، والشخص الثالث عبد الحكيم حنني، وهو من أرسل مع جبارين أو استشهادي لحركة حماس لتنفيذ عملية مفترق مستوطنة “محولا” مطلع التسعينات، والرابع هو جهاد يغمور وهو ممن شاركوا في خطف الجندي الإسرائيلي تخشون فاكسمان.

الأربعة جميعهم من سكان الضفة الغربية، بدؤوا حياتهم في ذراع حماس العسكري، وتم إطلاق سراحهم في صفقة “وفاء الأحرار”، يعملون في صفوف حركة حماس في بيروت واسطنبول، ويتنقلون في إيران وقطر.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت