جديد الأخبار
«الرقة» السورية.. بين سيطرة «قسد» ومحاولات تسلل «داعش»
13/08/2019 [ 01:20 ]
الإضافة بتاريخ:
«الرقة» السورية.. بين سيطرة «قسد» ومحاولات تسلل «داعش»

انتشر فى مدينة «الرقة» شمال وسط سوريا، خلال الفترة الماضية حالات اختطاف أطفال، المتهم الرئيسي فيها «قوات سوريا الديمقراطية» المشار إليها إعلاميًّا بـ«قسد»، إذ قالت حملة «الرقة تذبح بصمت»، إن «قسد» تتعمد اختطاف الأطفال وتقوم بضمهم إجباريًّا إلى صفوفها لاستخدامهم في الحرب مع الجماعات المتطرفة.

وكانت آخر تلك العمليات اختطاف الطفل «محمد عايد العساف» البالغ من العمر 15، أثناء وجوده مع جده على الطريق العام لبلدة «الكالطة».

وخلال شهر يوليو الماضي قال «المجلس الوطني الكردي في سوريا»، إن الوحدات الكردية المعروفة بقسد، اختطفت الطفل «جمال جابو» 14 عامًا من أحد المخيمات شمال حلب.

وانتشرت ظاهرة خطف الأطفال بشكل كبير عقب سيطرة «قسد» على محافظة الرقة، وتأتي الانتهاكات بعد توقيعها اتفاقًا في مقر الأمم المتحدة بجنيف، تعهدت بموجبه بعدم استخدام الأطفال كمقاتلين، والكشف عن الأطفال والنساء الموجودين بصفوفها وإخلاء سبيلهم، واتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، شنت خلال الفترة الماضية حملة اعتقالات كبرى في بلدتي «المنصورة» و«هنيدة» بريف الرقة الغربي، وذلك بعدما نشرت الآلاف من عناصرها في البلدتين، حيث انتفضت العشائر العربية في ريف الرقة بوجه «سوريا الديمقراطية» وفصائلها، بعد مقتل شاب وطعن ثلاثة آخرين من العشائر على أيدي عناصر أكراد، وعقب هذه الواقعة هاجم رجال العشائر المقرات الكردية وقاموا بإحراقها وبطرد العناصر الأكراد والجنود الأمريكيين الذين أصيبوا بحالة من الفزع.

وبحسب دراسة جديدة أعدتها شبكة «النبأ»  المعلوماتية العراقية والمختصة بنشر أخبار محاربة التطرف، فإن مصير محافظة الرقة بسبب أعمال عنف «قسد» قد تؤدى إلى ظهور تنظيم «داعش» من جديد.

وقالت الدراسة، إن الوضع السياسي في «الرقة» أصبح متأزمًا، بسبب رغبة القوات الكردية في عدم ترك المحافظة ومساندة الولايات المتحدة الأمريكية لها، في حين أن قوات الجيش الوطني السوري، تريد أن تدخل المحافظة وتسترجعها، بحيث تكون الحكومة المركزية فيها تابعة للجيش، وكل هذه الأزمات تعطي فرصة كبيرة لـ«داعش» في دخول المحافظة والتوغل فيها من جديد، بعد أن تم تحريرها منذ عام ونصف العام، خاصة أن التنظيم ينمو على الصراعات السياسية، لذلك بدأ الدواعش يتسللون إلى المحافظة من جديد.

من جانبه قال عبدالخبير عطا الله، المحلل السياسي، إن السبب الرئيسي في نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، هو الدعم الأمريكي المضاعف لها، إضافة إلى ذلك تعتبر «قسد» أن «الرقة» مدينة مدمرة أمنيًّا بعد تحريرها من «داعش»، وبالنسبة لـ«قسد» فالرقة مطمع كبير تستطيع أن تستغله فيما يخدم مصالحها، خاصة أنها عقب خروج «داعش» تُسيطر عليها سيطرة كاملة.

وأكد عطا الله أن الحل الوحيد للأزمة في "الرقة"، هو تدخل الجيش الوطنى السوري بشكل قوى وجعل إدارة تلك المدينة تابعة له وليس للأكراد.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت