جديد الأخبار
نباح الإخوان لا يتوقف لمحاولة تشويه مصر من الكونجرس للسوبر الأوروبي
15/08/2019 [ 01:41 ]
الإضافة بتاريخ:
نباح الإخوان لا يتوقف لمحاولة تشويه مصر من الكونجرس للسوبر الأوروبي

منذ الإطاحة بحكمها في عام 2013، وتحاول جماعة الإخوان استغلال أي مناسبة لتشويه صورة مصر في الخارج، وتفتق ذهن عناصر الجماعة الإرهابية الهاربين إلى تركيا، عن استغلال مباراة السوبر الأوروبي التي ستقام اليوم الأربعاء 14 أغسطس، بين فريقي ليفربول وتشيلسي على ملعب فودافون آرينا في أسطنبول، داعيةً الجماهير-ببيان عبر صفحات الإخوان على مواقع التواصل- إلى حمل لافتات، تشير إلى أكاذيبهم فيما يتعلق بفض اعتصامي رابعة والنهضة الذي تحل اليوم ذكراه السادسة، إضافةً إلى أنها بدأت حملة منظمة للهدف ذاته في الدول الأوروبية، مستفيدةً بذلك من علاقتها بعدد من المؤسسات المحلية في تلك الدول، ومن الدعم الذي تتلقاه من قبل النظامين القطري والتركي.

في الكونجرس

ويسعى أعضاء الإخوان للنيل مصر؛ حيث إنه في أبريل الماضي، توجه وفد من قيادات الجماعة إلى الكونجرس؛ حيث عقدت القيادات اجتماع تحضيري قبل زيارتهم للكونجرس؛ لتنسيق ما أسموه الرؤى حول مطالب الجماعة من الكونجرس، تزامنًا مع تزعم بهي الدين حسن، وخالد أبوالنجا، وعمرو واكد، وفدًا بالكونجرس الأمريكي، وتنظيم ندوة؛ للهجوم على مصر.

وتتوافق تحركات واكد وأبو النجا مع تحركات الإخوان لمهاجمة مصر وتشويه صورتها، ودعا وفد الممثلين الكونجرس؛ لإعادة تعريف العلاقات الأمريكية المصرية.

واجتمع الثلاثة مع توم مالينوسكى، المعروف بعلاقاته مع الإخوان، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وسبق له أن عمل مساعدًا لوزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان في الفترة من 2014 وحتى 2017، ومديرًا لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» المشهورة بالتقارير المشبوهة عن مصر خاصة عام 2013، إضافةً إلى آن باترسون وعلاقاتها المشبوهة مع إيران، وتعهد مالينوسكي بالعمل على وقف المساعدات الأمريكية لمصر.

ولم تكن زيارة أعضاء الجماعة للكونجرس الأمريكي الأولى من نوعها، بل كانت هناك سابقة، في مايو 2017 سمح الكونجرس الأمريكي لوفد تابع لمنظمة إخوانية بالتجول على مكاتب النواب خلال يوم كامل.

وأعد أعضاء الجماعة تقريرًا عما زعموا أنه انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر، فيما اعتبر نشطاء هذه اللقاءات بمثابة محاولة لتبرئة ساحة الجماعة من الإرهاب.

وزيارة الإخوان للكونجرس الأمريكي، كانت بغطاء من منظمة شكلتها الجماعة عقب عزل محمد مرسي عن السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم «المنظمة المصرية الأمريكية للحرية والعدالة»، التي أجرت اتصالات مع نواب بالكونجرس، وضم الوفد نشطاء مؤيدين للإخوان في ولايات أمريكية مختلفة وهم «آيات العرابي، وهاني القاضي، ومحمود الشرقاوي، وفؤاد رشيد، وعمر عوض، وأسامة حسن، وندا الزغبي، وأحمد علي، ويحيى المنتصر، وأحمد أبوالنصر».

منظمات مشبوهة

ووفق تصريحات سابقة لـ«هاني القاضي» رئيس مجلس إدارة المنظمة لوسائل إعلام إخوانية، فإن الوفد تم تقسيمة إلى مجموعات عمل، تجولوا على مكاتب نواب الكونجرس الأمريكيين، زاعمًا أنهم التقوا نحو 70 نائبًا، لكنه في الوقت ذاته قال إن عددًا منهم رفض لقائهم ولم يبد تعاطفًا مع قضيتهم.

واللافت أن أغلب التقارير التي ضمها الملف، الذي تقدمت به الجماعة لنواب الكونجرس لمنظمات حقوقية على صلة بالجماعة مثل «التنسيقية المصرية للحقوق، والحريات، والمرصد العربي للحريات، والمنظمة السويسرية لحقوق الإنسان، ومؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومركز الشهاب لحقوق الإنسان»، إضافة لتقارير حقوقية دولية من «هيومن رايتس ووتش» و«منظمة العفو الدولية».

حملة منظمة

وفي هذا السياق قالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة: إن حملة الإخوان منظمة، ومدبرة في الخفاء تأتي على مستويين، أحدهما يتعلق بمسألة إدراجهم كتنظيم إرهابي؛ لأنه بعد تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره، أو تأجيله إلى أجل غير مسمى، أصبح التحدي الأكبر لهم الآن هو تبرئة ساحتهم.

وأضافت «زيادة»، أن السبب الحقيقي في أن الإخوان- بزعامة تركيا- أقنعت حماس بإصدار الوثيقة «المبادئ والسياسات العامة»، ليس لدعم موقف حماس داخل فلسطين، لكن من أجل أن يتمكن الإخوان كتنظيم، وعلى رأسه نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن يبرئ ساحته من أعمال العنف، ومن حماس المصنفة أصلًا كتنظيم إرهابي منذ سنوات، وبالتالي يجعل مسألة إدراج تنظيم الإخوان ككل مسألة أكثر تعقيدًا.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت