جديد الأخبار
مخرج شهير يحكي محنة “نوال زينب السعداوي” ويطالبها بعدم الرحيل
09/09/2019 [ 14:09 ]
الإضافة بتاريخ:
مخرج شهير يحكي محنة “نوال زينب السعداوي” ويطالبها بعدم الرحيل

قال المخرج سميح منسي إنه هاتف دكتورة نوال السعداوي بعد ان تناثرت اخبار عن تردى حالتها الصحية وانها تعانى الامرين في معهد ناصر، مشيرا إلى أن صوتها جاءه واهنا ممزوجا بغضب شديد لشعورها بتجاهل الجميع لها بما فيهم من كانت تظنهم مقربين لأنهم يثرثرون بمعسول الكلام بلا اي افعال تهدف الى مساعدتها في أزمتها واعتبرته (منسي) واحدا من هؤلاء .

 وتابع منسي في تعليق له بحسابه على الفيسبوك :دكتورة نوال عادت الى منزلها وحكت لي ما قويت على ذكره وطلبت منى ان انشره على صفحتي، لقد اصيبت بكسر في اعلى عظمة الفخذ وليس في مفصل الحوض واجري لها دكتور احمد مرسى استشاري العظام جراحة لتركيب شرائح ومسامير في المستشفى الجوي العسكري، وقد تكلفت العملية ستين الف جنيه دفعتها من مالها الخاص . وبعدها صدر قرار من وزيرة الصحة باستكمال علاجها على نفقة الدولة وتم نقلها الى معهد ناص، وقد قضت فيه اسبوعا اعتبرته – وهذا نص كلامها – اسبوعا في الجحيم حيث لم يك التمريض متواجدا ولاقت اهمالا جسيما ( لا استبعد انا ان يكون متعمدا لان من يختلفون معها منذ اكثر من 60 عاما غالبا ما الصقوا بها كل الذنوب والسيئات والكبائر التي تفزع الذهنية الجمعية المغيبة بفعل اكثر من فاعل .”.

وتابع منسي: “مرة بعد انتهاء وقفة فى ميدان التحرير تحركنا معها الى مكان فى وسط البلد ففوجئت برجل اوقف سيارة نص نقل وهرول ورائى متسائلا وعينيه يتطاير منها الشرر : هى ده الست اللى شتمت الرسول . فرد عليه شاب ثورى نقى بجوارى قائلا : لا مش هيا ) . Hermas Fawzy

وبعد هذه الاستطرادة اعود فأقول ان السعداوى اضطرت ان تتفق مع ممرضتين لرعايتها على نفقتها وغادرت الى منزلها حيث تتلقى علاجا طبيعيا .”

“ما سبق طلبت منى السعداوى نقله . وأضيف من عندى التالى : الدكتورة نوال – لمن لا يعلم – تعانى من مشاكل صحية متكررة فى السنة الاخيرة بعد المضاعفات التى حدثت لها بعد عملية للمياة البيضاء والتى اثرت على قدرتها على القراءة والكتابة فإضطرت ان تملى مقالاتها . وهذه معلومات نشرت . وقد زرتها فى منزلها منذ شهر – قبل كسر الفخذ الذى استدعى الجراحة الاخيرة – وكانت فى حالة نفسية شديدة السوء وهذا اكثر ما أقلقنى فهى القائلة فى احدى ندواتها أن الموت قرار وطلبت منها ألا تتخذ هذا القرار الان .”.

وتابع منسي: “يحضرنى خاطر سأحاول عرضه بإيجاز غير مخل : نشرت دكتورة نوال السعداوى كتابها الشهير : المرأة والجنس سنة 72 وهاجمت بضراوة من خلاله ختان الاناث فتم اقالتها من عملها بوزارة الصحة ونقابة الاطباء . وتدور الايام وتسن الدولة قانونا سنة 2007 لتجريم الختان وتعدله فى 2016 لتغليظ العقوبة على من يقوم بهذة المذبحة البربرية . ( ملحوظة : كان صدور القانون فى 2007 رد فعل لعملية ختان بربرية نتج عنها وفاة فتاة وتمت اذاعتها على قناة  CNN فصرح شيخ الازهر وقتها محمد سيد طنطاوى بأن الختان ليس فريضة بعد ان كان كذلك وقت الشيخ جاد الحق على جاد الحق . بالضبط كما كان ابوذر الغفارى الذى لم يتكسب ماليا من الدولة الاسلامية الوليدة هوالرمز الذى يبرزه الشيوخ ابان اشتراكية ناصر ثم اصبح الثرى عبد الرحمن بن عوف النموذج الاشهر وقت انفتاح سداح مداح . وكما اصبح الحجاب فريضة من وجهة نظر ازهر بترودولار يعد ان كانت زوجات وبنات شيوخ الازهر عاريات الرؤؤس فى مرحلة ما ادراك ما الستينيات وما قبلها .”

نوال زينب!

واختتم قائلا: “ليختلف المختلفون مع نوال زينب السعداوى” اسمها المفضل اعتزازا بأمها ” ( انا اختلف مع بعض ارائها ) ولكن بالله عليكم من الجدير بالاحترام مما سبق .

من قالت لا للختان وقت ان كان الامر ضد الدين والاعراف والتقاليد والقيم والاخلاق . اومن قالوا لا خجلا من الغرب وأيدهم رجال الوسطية ورموز الاستربتيز السياسى .

عزيزتى دكتورة نوال لا تتخذى قرار الرحيل الان فالوقت لم يحن بعد”.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت