جديد الأخبار
12 شهيدًا خلال أربعة أشهر نتيجة الاهمال الطبي في سجون الاحتلال
10/09/2019 [ 13:26 ]
الإضافة بتاريخ:
12 شهيدًا خلال أربعة أشهر نتيجة الاهمال الطبي في سجون الاحتلال
رام الله :

قال عبد الناصر فراونة مدير موقع "فلسطين خلف القضبان" المختص بشؤون الأسرى، إنه منذ مطلع العام 2018، أي خلال عشرين شهرًا مضت، استشهد (12) أسيرًا نتيجة الاهمال الطبي.

وبين أن (4) أسرى استشهدوا خلال العام الجاري 2019 وهم: فارس بارود، عمر يونس، نصار طقاطقة، وبسام السايح الذي استشهد قبل يومين.

وقال فروانة "إن السجن في المفهوم الإسرائيلي لم يكن يومًا أداة لتطبيق العدالة المجردة، أو مكانًا لإعادة تأهيل المواطنين وإصلاحهم، وإنما جعل منه الاحتلال ساحة للتعذيب ومكانًا لإلحاق الأذى المتعمد والقتل البطيء، وتحويل المعتقلين إلى معاقين أو جثث مؤجلة الدفن". 

وأوضح فراونة، أن (221) فلسطينيًا سقطوا شهداء بعد اعتقالهم منذ العام 1967، بينهم (66) استشهدوا نتيجة الاهمال الطبي. بالإضافة الى عشرات آخرين توفوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة نتيجة لأمراض ورثوها عن السجن، والاهمال الطبي المتعمد.

وقال "إن ادارة سجون الاحتلال أمعنت في اجراءاتها وصعدّت من قمعها للأسرى عمومًا خلال السنوات الأخيرة، واستمرت في استهتارها بحياتهم، وتجاهلت سوء الأوضاع الصحية للمرضى منهم وواصلت إهمالهم طبيًا ولم تقدم لهم الرعاية الطبية اللازمة، فارتفعت قائمة أعداد المرضى في السجون، وكذلك قائمة "شهداء الحركة الأسيرة".

وبين أن سلطات الاحتلال، تتعمد إلحاق الأذى بصحة وحياة الأسرى والمعتقلين عبر منظومة من الإجراءات في إطار سياسة ممنهجة، وأن أكثر من(1500) معتقل فلسطيني يعانون من أمراض مختلفة، وأن قرابة (700) منهم بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، فيما هناك أكثر من (150) معتقلًا يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة وأن العشرات منهم يحتضرون دون أن يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة، بالإضافة الى عشرات آخرين يعانون إعاقات جسدية ونفسية وحسية (سمعية أو بصرية).

وكشف فروانة بأن عدد الأسرى المرضى لا يقتصر على هذا، فهذا العدد يشمل فقط من ظهرت عليهم أعراض المرض فتم تشخيصهم. فيما لو أجريت فحوصات شاملة على الآخرين، فلا شك أن الرقم الحقيقي سيرتفع. فيما هناك من المرضى من يجهلون طبيعة مرضهم جراء السرية والكتمان التي تفرضها ادارة السجن على ملفهم الطبي.

وأشار إلى أن الخطر لا يقتصر على هؤلاء المرضى، وإنما على باقي الأسرى الذين يعتبرون ضمن الأصحاء، حيث من الممكن أن يتعرض هؤلاء إلى الإصابة بالأمراض بفعل استمرار وجود العوامل المسببة للأمراض وهي كثيرة وكفيلة بإلحاق الأذى بهم.

وأوضح بأن الخطورة لا تكمن بالإهمال الطبي فقط، أو بطبيعة الظروف فحسب. وانما في مشاركة الأطباء والممرضين العاملين في سجون الاحتلال، حيث أن جميعهم يتلقون تعليماتهم من الأجهزة الأمنية التي يقول لسان حالها: إما أن يموت الأسير الفلسطيني فورًا، وإما أن تستمر معاناته ويتحول الى عالة على أسرته وشعبه ويموت تدريجيًا.

ودعا فروانة كافة الجهات المختصة الى إجراء تقييم شامل للمرحلة السابقة واعادة النظر في الأدوات المستخدمة والبحث عن آليات جديدة أكثر ضغطًا وتأثيرًا على الاحتلال من جانب، وعلى المؤسسات الدولية من جانب آخر.

وناشد فروانة منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك وتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والقانونية والضغط على سلطات الاحتلال، بما يضمن حماية الأسرى من خطر الاصابة بالأمراض جراء الظروف القائمة والعوامل المسببة، وبما يكفل إنقاذ الأسرى المرضى من خطر الموت بفعل الإهمال الطبي.

 

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت