جديد الأخبار
انشقاق أبو هاشم.. صفعة جديدة لتنظيم الإخوان الإرهابي
11/09/2019 [ 00:59 ]
الإضافة بتاريخ:
انشقاق أبو هاشم.. صفعة جديدة لتنظيم الإخوان الإرهابي

تلقى تنظيم الإخوان الدولي صفعة مدوية، اليوم الثلاثاء، بعد أن ظهر أحد القياديين المنشقين عنه في حوار تلفزيوني، ليكشف تفاصيل لأول مرة عن فضائح التنظيم السري حول العالم، وهو ما أثار صدىً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتصدر هاشتاق #عماد_ابو_هاشم_يفضح_الإخوان ترند موقع تويتر في مصر، بعد أن انتشرت مقاطع فيديو مأخوذة من اللقاء التلفزيوني الذي تحدث فيه القاضي المصري المحال للصلاحية عماد أبو هاشم، عن تجربته مع التنظيم الإرهابي، ورحلة هروبه إلى تركيا بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، وعودته بعد الانشقاق عن الإخوان، وتفاصيل تواصل المخابرات الإيرانية والقطرية مع عناصر الإرهابية إلى جانب الكثير من الملفات السرية.
 
أزمة حادة
ومن المعروف أن تنظيم الإخوان الإرهابي، يعاني من أزمة حادة عصفت بهيكله التنظيمي، حيث شهد في الفترة الأخيرة العديد من حوادث الانشقاقات في صفوف قياداته الهاربة إلى الخارج، وخاصة في تركيا وبريطانيا، ويرى مراقبون أن سلطات الدوحة الممول الأول لهذا التنظيم، إذ تعمل جاهدة لتوحيد صفوف التنظيم من دون أي فائدة تذكر.
وقد لاقى إعلان القيادي أبوهاشم صدى واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت تعليقات المصريين الذين أشادوا بعودته، وبالملفات التي تحدث عنها، مطالبين بكشف مزيد من أوراق التنظيم الإرهابي لفضحه وكشف الممولين والداعمين له، فيما شنّ آخرون متعاطفون مع التنظيم، هجوماً لاذعاً ضده واتهموه بـ"تشويه" صورة الجماعة الإرهابية.
 
اعتذار للسيسي
وكان أبو هاشم قال في مقابلة مع الإعلامي المصري أحمد موسى على قناة "صدى البلد"، إنه أساء للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مقدماً اعتذاره له وللشعب المصري، مشيراً إلى أن "الإخوان يحاولون دائماً الإساءة للجيش المصري وشيطنة القضاء وكل مؤسسات الدولة المصرية، عن طريق تمويل حملات دعائية لعدم إظهار إنجازات مصر".
 
وقال أبو هاشم: "الخطأ ليس له مبرر، أنا تسببت بالضرر لمصر وأخطأت في حقها، وأعتبر ذلك جريمة، وأصلح ما فعلته حالياً، اعتذاري واضح وصريح، وأعتذر عن كل ما فعلته، ومسؤول عما بدر مني مسؤولية كاملة"، مضيفاً أن "هذه الجماعة تعادي الإنسانية وتعادي الإسلام".
 
دور الدوحة
وفيما يخص الدوحة وتمويلها لإرهاب، أشار القيادي المنشق إلى أن النظام القطري عمل عن طريق قناة الجزيرة بالتعاقد مع الإخواني وليد شرابي وتعطيه أموالاً طائلة، كما تعاقدت مع بعض عناصر جماعة الإخوان مقابل 10 آلاف دولار شهرياً، وذلك لشن حملات إعلامية ضد مصر.
 
وكشف أبو هاشم كيف أطاح الإخواني وليد شرابي بالإرهابي الإخواني الآخر أحمد حسن الشرقاوي، وبعض العناصر من قناة الجزيرة، بأمر من المخابرات القطرية، مشيراً إلى أن الإخواني عمرو دراج، كان ذراع قطر في تركيا، حيث كان المتحكم في المجلس الثوري الإخواني، وله القرار الأول والأخير في كل تصرفات الجماعة بتركيا. 
ويفتح انشقاق أبو هاشم التساؤلات في مدى تماسك التنظيم الدولي للإخوان، الذي عانى أخيراً من انشاق قيادات مهمة في الجماعة الإرهابية، وهو ما يحاول تنظيم الحمدين التغطية عليه بالتمويل والحملات الإعلامية.
 
انشقاقات خارجية
ففيما زاد الخناق على التنظيم الدولي، بعد إعلان الحكومة البريطانية اللجان النوعية التابعة للتنظيم "حسم" و"لواء الثورة" كتنظيمات إرهابية، تقدم نائب مرشد الإخوان، إبراهيم منير في يونيو (حزيران) الماضي، بأسماء عناصر إخوانية متواجدة على الأراضي البريطانية، للمخابرات للقبض على الباقي وتحويلهم للمحكمة.
 
في حين أعلنت تقارير أخرى عن القبض على بعض عناصر الجماعة الإرهابية الفارين إلى تركيا وماليزيا وتسليمهم إلى السلطات المصرية، دون تدخل قيادات الجماعة الإرهابية بالخارج، وهو ما يشير إلى تصاعد الانشقاقات في الداخل الإخواني.
 

ووفقاً لمراقبين، فإن هذه الانشقاقات ازدادت في الآونة الأخيرة، بسبب المصالح المالية والامتيازات ووجود قيادة ضعيفة غير قادرة على السيطرة على التمويلات الخارجية لدعم إرهاب التنظيم داخل مصر وخارجها.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت