جديد الأخبار
في بداية جديدة.. السودان يعتزم تسليم هاربي الإخوان إلى مصر
17/09/2019 [ 11:15 ]
الإضافة بتاريخ:
في بداية جديدة.. السودان يعتزم تسليم هاربي الإخوان إلى مصر

في صفعة قوية وجهتها الخرطوم لجماعة الإخوان الإرهابية، يستعد السودان لتسليم، أحد القيادات المطلوبة للأمن المصري، المعروف باسم مدين إبراهيم حسانين، والذي كان قد أُلقي القبض عليه بواسطة السلطات السودانية؛ حيث هرب مدين إلى السودان عقب ثورة 30 يونيو 2013، بعد إدانته في قضية بمحافظة الشرقية تتعلق باغتيال أمناء شرطة والحكم عليه بـ15 عامًا في عام 2013.

 

 مدين إبراهيم حسانين
مدين إبراهيم حسانين

عام 1961 بمركز «طلخا - الدقهلية» ولد مدين، لكن بزغ نجمه بين أوساط المتشددين في محافظة الشرقية؛ حيث عرف بنشاطه الدعوي وميوله السلفية، وهو النشاط الذي ازداد حجمه عقب الانفلات السياسي والفوضى العارمة التي خلفتها أحداث يناير 2011، في مصر .

وتخرج في كلية الحديث والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم عاد إلى مصر وتزوج من محافظة الشرقية واستقر بها. 

وسجن مرات عدة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وندد بعد الثورة بمشاركة الإسلاميين في الانتخابات والعملية السياسية، ودون بعض الكتب والرسائل.

واعتنق فكر جماعة «التكفير والهجرة»، التي أسسها شكري مصطفى، كما يعد مدين الأب الروحي لما يسمى تنظيم أنصار الشريعة؛ حيث إن مؤسسي التنظيم كانوا قد تتلمذوا على يده.

وكانت دروس مدين تحرض على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتكفير العاملين بالقوات المسلحة والشرطة، ووجوب الجهاد على كل مسلم؛ لإقامة ما زعم انه الدولة الإسلامية.

يذكر أن ما تسمى جماعة أنصار الشريعة أعلنت نفسها في مارس 2014، من خلال بيان تبنت فيه تنفيذ 19 عملية اغتيال بحق قوات الأمن؛ أدت إلى مقتل 26 من رجال الشرطة في 3 محافظات، هي الشرقية، والجيزة، وبني سويف، وكان أشهرها عملية الهجوم على أفراد نقطة شرطة معهد ديني بالزقازيق، واغتيال ضابط و6 أمناء شرطة.

 
التعاون المصري السوداني
واللافت للنظر، أنه في حال ترحيل حسانين، فسيكون ذلك بداية جديدة ومختلفة لتعاون أمني بين مصر والسودان بعد تعهدات من الفريق أول عبد الفتاح البرهان للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لمصر قبل أشهر، بأنه لن يتبقى على أرض السودان مطلوب واحد للأمن المصري.
 
وتأتي تلك الخطوة في إطار تعاون جديد بين البلدين، خاصةً أن زيارة رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان إلى مصر، التي أكدت على عمق العلاقة بين البلدين الممتدة لسنوات، بجانب الدور المحوري للقاهرة في المنطقة العربية والأفريقية.
 
 
وخلال زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى السودان، ناقش التعاون الأمني بين البلدين، ولعل التسليم المرتقب لمدين هو إحدى أوجه التعاون بينهما.
 
 
و علق اللواء محمد نور الدين قائلًا: إن كل الدول العربية بينهما ميثاق بتسليم وتبادل المجرمين، لكن هذا لا يتم  إلا بوجود علاقات ثنائية جيدة، بدليل أن كل الهاربين من مصر مقيمون في قطر والأخيرة ترفض تسليمهم.
 
وتابع «نورالدين»، أن العلاقات مع معظم الدول كالكويت وليبيا والسودان، جيدة أمنيًّا، بدليل أن تلك الدول الصديقة تسلم مصر المطلوبين لديها، وهو ما يعد نتيجة جهود دبلوماسية وأمنية جيدة للغاية مع الأشقاء في السودان تحديدًا.
 
وأشار الخبير الأمني إلى أن مدين عليه أحكام قضائية، وعلى درجة كبيرة جدًّا من الخطورة، وعند استجوابه سيكشف معلومات أكثر وأوفر عن القيادات هناك في السودان.
 
ويرى «نورالدين»، أنه في الفترة القادمة سوف يتم تسليم العديد من المطلوبين للسودان؛ ما سيؤثر على التنظيم الدولي للإخوان، في رسالة موجهة للتنظيم من قبل السلطات المصرية إلى أنها ستصل إليهم بعلاقاتها الجيدة مع الدول العربية والأوروبية، فضلًا عن ثقل اسم مصر في أوساط العالم. 
 
وأوضح إلى أن قيادات الإخوان بالفعل تحاول مع الدول التي سلمت مطلوبين إلى مصر؛ حيث حاولت مع الكويت وليبيا وأخيرًا السودان.
التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت