هل تُدمّر تركيا منظومة إس-400؟ أردوغان ينوي شراء صواريخ باتريوت
08/11/2019 [ 13:47 ]
الإضافة بتاريخ:
هل تُدمّر تركيا منظومة إس-400؟ أردوغان ينوي شراء صواريخ باتريوت

إسطنبول - فيما كان مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أكد أنّ تركيا لم تُشغّل بعد منظومة الصواريخ الروسية إس-400 مُلمّحاً لوجوب إعادتها أو تدميرها، وبالتزامن مع تأجيل تسليم الدفعة الثانية منها إلى ما بعد الموعد المزمع في 2020، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس إنّه مستعد لشراء منظومة صواريخ باتريوت الأميركية، فى حال كانت الشروط مناسبة، وأضاف أنه سوف يبحث هذا الأمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه به في واشنطن الأسبوع المقبل.
ووفق ما ذكرته وكالة بلومبرج، أضاف أردوغان خلال زيارة للمجر: "لقد اشترينا صواريخ إس400 (الروسية)، وتمّت هذه الصفقة، ولكن في حال موافقة أميركا على تزويدنا بصواريخ باتريوت، عندئذ فإننا سوف نقوم بشرائها، طالما كانت الشروط مناسبة... لقد اقترحنا ذلك عليهم".
وقالت بلومبرج إنّ الرئيس التركي أثار الحديث عن الصفقة المحتملة قبل أقل من أسبوع من زيارته المقررة للولايات المتحدة فى 13 من الشهر الجاري.
وكان أردوغان قد ذكر سابقاً أنّ بلاده اضطرت لشراء منظومة صواريخ إس-400 من روسيا لأنها بحاجة لنظام دفاعي، وذلك بعد أن رفض الجانب الأميركي بيعها منظومة باتريوت.
وفيما يبدو أنها استجابة لضغوط وتهديدات أميركية مُتزايدة، قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية منذ أيام إنّ تسليم الدفعة الثانية من أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية إس-400 إلى تركيا قد يتأجل بسبب المحادثات حول تبادل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.
كانت الولايات المتحدة قد سعت لبيع بطاريات صواريخ الدفاع الجوي من طراز باتريوت لتركيا منذ عام 2013 على الأقل، ولكنّ أردوغان أصرّ على ضرورة أن يترافق مع ذلك نقل التكنولوجيا الخاصة بها، حتى تتمكن أنقرة من تطوير وبناء هذه البطاريات بنفسها، غير أن إدارة الرئيس باراك أوباما فى ذلك الوقت رفضت هذا الطلب.
وتلقت تركيا الدفعة الأولى من أنظمة إس-400 الروسية في يوليو على الرغم من معارضة الولايات المتحدة حليفة أنقرة في حلف شمال الأطلسي، والتهديدات بفرض عقوبات أمريكية. وتقول واشنطن إنها لا تزال تجري محادثات مع أنقرة "للانصراف" عن الأنظمة الروسية.
وأبلغ مسؤول في الخارجية الأميركية، فضّل عدم ذكر اسمه، الصحافيين مؤخراً بأنّ "هناك على الأرجح اشخاص أكثر تعقلا في أنقرة يقولون لوجه الله لا تشغلوا (الصواريخ الروسية)".
وقال المسؤول إنه لا يبدو أن أنقرة شغّلت المنظومة التي يخشى الحلف أن تساعد روسيا في تعزيز قدرتها على إسقاط طائرات وصواريخ غربية.
وتابع "لا يزال هناك عمل لجعل الأتراك يبتعدون عن إس 400 سواء أوقفوه أو أعادوه أو دمروه"، مضيفا "من الناحية المثالية، ما كان ينبغي أن يحصلوا على أي مكون من مكونات إس 400 أو يستلموها، ولكن الآن بعد أن تمّ تجاوز هذا الخط، فإن الأمر يتعلق بكيفية إغلاق هذا الملف وتحييده والمضي قدما".
يُذكر أنّه في تصريحات أميركية جديدة مؤخراً، حملت طابع التهديد بفرض عقوبات على تركيا، قال مسؤول كبير إنّ واشنطن لا تزال تجري محادثات مع تركيا لحملها على التخلي عن منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 التي اشترتها وتضغط على أنقرة إما لإعادتها أو لعدم تشغيلها.
وأضاف أنّ القضية جزء من محادثات على نطاق أوسع مع تركيا لحل المشاكل الحالية مع واشنطن، وأن خطر العقوبات بموجب قانون يعرف باسم "قانون مواجهة خصوم أمريكا عبر العقوبات" بسبب شرائها منظومة الصواريخ الروسية مشمول في هذا الحوار الأوسع.
وتسببت صفقة الصواريخ في إبعاد تركيا نهائيا عن مشروع المقاتلة الأميركية المتطورة إف-35، وإلغاء صفقة كان سيتم بموجبها بيع تركيا 100 طائرة من نفس الطراز.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
حديث الكرامة
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت