جديد الأخبار
حمدوك يبحث أوضاع "بورتسودان" عقب الفتنة الإخوانية
21/11/2019 [ 13:37 ]
الإضافة بتاريخ:
حمدوك يبحث أوضاع "بورتسودان" عقب الفتنة الإخوانية

وصل رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، الخميس، إلى مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد؛ لبحث الحالة الأمنية في أعقاب وأد الفتنة القبلية التي أشعلها الإخوان فلول النظام البائد.

واستقبله بمطار بورتسودان وزراء الداخلية والثقافة والإعلام والبنى التحتية الموجودون في المدينة منذ يومين، بجانب حاكم ولاية البحر الأحمر اللواء ركن حافظ التاج والي ولاية البحر الأحمر.

ويرافق رئيس الوزراء في هذه الزيارة وزراء ديوان الحكم الاتحادي، والعمل والتنمية الاجتماعية والنائب العام ومدير جهاز المخابرات.

وفور وصوله، دخل حمدوك في اجتماع مع لجنة أمن الولاية؛ للوقوف على مجمل الأوضاع الأمنية وبحث تداعيات القتال الذي وقع بين قبيلتي البني عامر والهدندوة، الأحد الماضي، والذي راح ضحيته شخصان وأصيب 24 آخرون على الأقل.

ونجح وفد رفيع من الحكومة المركزية بالخرطوم في حمل القبيلتين على توقيع وثيقة صلح لوقف القتال؛ الأمر الذي قاد إلى هدوء واستقرار بورتسودان.

واندلعت اشتباكات قبلية، الأحد، بين قبيلتي البني عامر والبيجا "الهدندوة"، بعد حالة احتقان أعقبت وصول الأمين داؤود رئيس الجبهة الشعبية المتحدة (أحد مكونات الجبهة الثورية) إلى المدينة، وفرضت السلطات المحلية على إثره حظرا للتجوال.

وجرت الاشتباكات احتجاجا على استقبال نظمه أنصار الأمين داؤود بمناسبة زيارته المدينة، حيث ينتمي إلى قبيلة البني عامر، لكن أفرادا من القبيلة الأخرى احتجوا على تنظيم استقبال شعبي في مدينتهم لزعيم من قبيلة منافسة؛ ما أدى لاندلاع صدامات بين الطرفين.

واتهمت قوى سياسية سودانية النظام الإخواني المعزول بالوقوف وراء الاشتباكات التي اندلعت بين القبيلتين، والعمل على تأجيجها.

وحذر "مؤتمر البجا" المعارض في السودان من سيناريو فتنة يحيكها النظام المعزول بين مكونات شرقي السودان الاجتماعية.

وسبق أن شهدت مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر (675 كيلومترا شمال شرق العاصمة الخرطوم) خلال يونيو/حزيران وأغسطس/آب الماضيين أحداث عنف بين قبيلتي "البني عامر والنوبة"، أسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلا.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت