جديد الأخبار
بعد قصف مُتبادل مع تركيا، روسيا توسع نطاق دورياتها شمال سوريا
01/12/2019 [ 09:27 ]
الإضافة بتاريخ:
بعد قصف مُتبادل مع تركيا، روسيا توسع نطاق دورياتها شمال سوريا

الحسكة (سوريا) - بينما تجدّدت الاشتباكات العنيفة بين القوات الكردية والفصائل الموالية لأنقرة شمال حلب بالتزامن مع قصف متبادل بشكل مكثف، سيرت الشرطة العسكرية الروسية، دوريات على الحدود السورية التركية بطريق جديد بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) في شمالي سوريا، وذلك في أعقاب قصف متبادل بين القوات الروسية ونظيرتها التركية منذ أيام في ريف الرقة الشمالي.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة شهدتها محاور بريف حلب الشمالي بعد منتصف ليل الجمعة- السبت، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المنتشرة في المنطقة من جهة أخرى، حيث تركزت الاشتباكات على محوري كفر خاشر و كفركلبين، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
كما قصفت القوات الكردية بأكثر من 15 قذيقة مناطق في مدينة اعزاز ومحيطها بعد منتصف الليل، فيما قصفت القوات التركية أماكن في العلقمية وكفر انطون ومطار منغ الخاضعة لسيطرة القوات الكردية.
ووفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، فقد بلغ طول الطريق الذي اتخذته دوريات الشرطة الروسية أكثر من 120 كيلومترا، وذلك لمدة أربع ساعات.
ووفقا للاتفاقيات التي تمّ التوصل إليها بين الرئيسين الروسي والتركي، فقد بدأت وحدات الشرطة العسكرية الروسية ابتداء من ظهر يوم الـ23 من أكتوبر الماضي، بتسيير دوريات على طول الحدود السورية التركية، تشمل منطقة مدينة عين العرب (كوباني).
في ذات الصدد، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، اليوم السبت، إنّ القوات التركية والروسية، سيّرت الدورية البرية المشتركة الثانية عشرة، شرق نهر الفرات بسوريا.
وقالت وزارة الدفاع التركية، إن الدورية جرت على محور القامشلي- ديريك، كما هو مخطط.
وشارك في الدورية 4 مركبات من كلا الجانبين، وطائرات مسيرة، على عمق 7 كيلومترات، وامتداد 69 كيلومترا، وفقاً للأناضول.
ويأتي تسيير الدوريات المشتركة بموجب الاتفاق التركي الروسي المبرم في 22 أكتوبر الماضي، حيث كان الجيش التركي أطلق في 9 أكتوبر بمشاركة الجيش الوطني السوري المُعارض، عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سوريا، ضدّ وحدات حماية الشعب الكردية، وذلك إنشاء منطقة آمنة مزعومة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر الماضي، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب المُقاتلين الأكراد من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.
وعاد الهدوء الحذر إلى منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وذلك بعد التوتر الذي شهدته المنطقة يوم الخميس، والذي تمثل بقصف تركي– روسي متبادل، فيما سقطت قذيفة صاروخية أطلقتها الفصائل الموالية لتركيا على مخيم عين عيسى صباح الجمعة.
وكان المرصد السوري رصد قصفاً نفذته القوات الروسية المتمركزة في القاعدة العسكرية بـ "عين عيسى" على مناطق انتشار القوات التركية والفصائل الموالية لها، حيث أطلقت القاعدة الروسية نحو 5 قذائف على مواقع الفصائل الموالية لتركيا، فيما ردّت القوات التركية بنحو 5 قذائف سقطت في محيط القاعدة الروسية.
وعلم المرصد السوري كذلك، أن اجتماعا بين القوات الروسية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" جرى صباح الجمعة، حيث أكدت القوات الروسية أنه في حال عدم تراجع القوات التركية والفصائل الموالية وانسحابها إلى الخلف، فإنها ستقوم بقصف تلك القوات.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
حديث الكرامة
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت